مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٠
اقتده) * ونحوها [١]. باب أنهم الهداية والهدى والهادون في القرآن [٢]. باب في أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله [٣]. باب في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) الذكر والنور والهدى والتقى في القرآن [٤]. ويشهد على ذلك ما في البحار [٥]. في أن الهدى في قوله تعالى: * (وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به) * - الولاية. يعني آمنا بمولانا، كما قاله الكاظم (عليه السلام) في رواية الكافي باب النكت ونتف في الولاية [٦]. نزول قوله تعالى: * (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) * يعني الحمد لله الذي هدانا للنبي والوصي * (وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) * بولاية النبي وعلي والأئمة من ولدهم، فيؤمر بهم إلى الجنة [٧]. أمالي الصدوق: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في خطبة له: معاشر الناس إن عليا باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي - الخ [٨]. أمالي الصدوق: وفي خطبة اخرى له (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل أنزل علي القرآن وهو الذي من خالفه ضل ومن ابتغى علمه عند غير علي هلك - إلى أن قال: - وإنكم مجموعون ومساءلون عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، إنهم أهل
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٢٠ و ١٢١ و ٢٢٩، وج ٤ / ٥٩، وجديد ج ٩ / ٢١٣، وج ٢٤ / ١٤٥، وج ٢٥ / ١٩٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٢٠، وجديد ج ٢٤ / ١٤٣.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢١، وجديد ج ٢٣ / ٩٩.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٧٥، وجديد ج ٣٥ / ٣٩٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٠١ و ١٠٤ و ١٠٧ و ١٠٩ و ١١٥ و ٢٨٥، وج ٧ / ٣٩٤ - ٤٠٠، وج ١١ / ٢١٤، وج ٢٢ / ٧٧ في الزيارات المأثورة، وجديد ج ٣٦ / ٩٩ و ١١٤ - ١٦٧، وج ٣٨ / ١٠٥، وج ٢٧ / ١٦٨ - ٢٠١، وج ٤٧ / ٣٦٤، وج ١٠٠ / ٣٦٠.
[٦] الكافي ج ١ / ٤٣٢ حديث ٩١.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ١٠٤، وجديد ج ٣٦ / ١١٤.
[٨] ط كمباني ج ٩ / ٢٨٢، وجديد ج ٣٨ / ٩٣.