مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٤
باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم وأنها أمان من النار [١]. وتقدم في " حبب " و " نصر " و " أمر " ما يتعلق بذلك. باب فيه أنه يسأل عن ولايتهم في القبر [٢]. باب أنه لاتقبل الأعمال إلا بالولاية [٣]. تقدم في " وقف ": تفسير قوله تعالى: * (وقفوهم إنهم مسئولون) * يعني يسألون في يوم القيامة عن الولاية. باب أنه لاتقبل الأعمال إلا منهم [٤]. في أن الأعمال تبطل بدون الولاية [٥]. باب ما أقر من الجمادات والنباتات بولايتهم [٦]. تقدم في " فرض ": أن آخر الفرائض الولاية. وفي " عرب ": سؤال الأعرابي عن النبي (صلى الله عليه وآله) عن الولاية، فقال: بل الله فرضه على أهل السماوات والأرض. تفسير فرات بن إبراهيم: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسري بي إلى السماء قال لي العزيز الجبار: يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها، واشتققت لك إسما من أسمائي، لا اذكر في مكان إلا ذكرت معي، فأنا محمود وأنت محمد، ثم اطلعت الثانية اطلاعة فاخترت منها عليا، واشتققت له إسما من أسمائي، فأنا الأعلى وهو علي، يا محمد خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين أشباح نور من نوري، وعرضت ولايتكم
[١] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٣، وجديد ج ٢٧ / ٧٣.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٩١، وجديد ج ٢٧ / ١٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٩٣، وج ١٣ / ١٤٠، وج ١٧ / ١٨٠، وج ٩ / ١٤٧ و ٤٠٣ و ٤١٢، وجديد ج ٢٧ / ١٦٦، وج ٥٢ / ١٤٠، وج ٣٦ / ٣١٤، وج ٣٩ / ٢٥٦ و ٢٥٧ و ٢٨٠ و ٢٦٨ و ٢٩٥، وج ٧٨ / ٢٢٥.
[٤] جديد ج ٦٨ / ٨٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٤.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٦٠، وجديد ج ٩ / ٢١٧.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٤١٩، وجديد ج ٢٧ / ٢٨٠.