مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٣
باب في أن الاستقامة إنما هي على الولاية [١]. وتقدم في " قوم " شرح ذلك. باب أن ولايتهم الصدق وأنهم الصادقون - الخ [٢]. وتقدم في " صدق ". باب أن الحسنة والحسنى الولاية، والسيئة عداوتهم [٣]. وتقدم في " حسن ". باب أنهم نعمة الله والولاية شكرها، وأنهم فضل الله ورحمته، وأن النعيم هو الولاية [٤]. وتقدم في " نعم " و " فضل " و " رحم ". باب أن السلم الولاية [٥]. يعني قوله تعالى: * (ادخلوا في السلم كافة) * وتقدم في " سلم ". باب أنهم كلمات الله وولايتهم الكلم الطيب [٦]. وتقدم في " كلم ". باب أنهم وولايتهم المعروف والعدل والإحسان والقسط والميزان، وترك ولايتهم وأعدائهم الكفر والفسوق والعصيان [٧]. وتقدم كل في محله. تقدم في " ولج ": النهي عن اتخاذ كل وليجة وولي دون الله ورسله وحججه (عليهم السلام). ويأتي أن كل من تولاهم فهو منهم. باب فيه شهادة الملائكة بولايتهم [٨]. أبواب ولايتهم وحبهم وبغضهم. باب وجوب موالاة أوليائهم ومعاداة أعدائهم [٩]. باب آخر في عقاب من تولى غير مواليه [١٠].
[١] ط كمباني ج ٧ / ٨٦، وجديد ج ٢٤ / ٢٥.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٨٧، وجديد ج ٢٤ / ٣٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٨٩، وجديد ج ٢٤ / ٤١.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٠٠، وجديد ج ٢٤ / ٤٨.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٢٣، وجديد ج ٢٤ / ١٥٩.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١٢٦، وجديد ج ٢٤ / ١٧٣.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩، وجديد ج ٢٤ / ١٨٧.
[٨] ط كمباني ج ٧ / ٣٥٣، وجديد ج ٢٦ / ٣٣٥.
[٩] ط كمباني ج ٧ / ٣٦٨، وجديد ج ٢٧ / ٥١.
[١٠] ط كمباني ج ٧ / ٣٧١، وجديد ج ٢٧ / ٦٤.