مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٩
حكم المولودين أحدهما حي والآخر ميت [١]. حكم الولد الذي يولد وله بدنان ورأسان [٢]. العلوي (عليه السلام): يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة ولتسعة ولا يعيش لثمانية أشهر. وعنه (عليه السلام): يشب الصبي كل سنة أربع أصابع بأصابع نفسه [٣]. وفيه بيان علة الانوثية والذكورية في الولد. وكذا في البحار [٤]. وفي " لبن ": أن لبن الابن أثقل من لبن البنت. وفي " ثدى " ما يتعلق بذلك. وفي " شبه ": وجه شباهة الولد. وفي " قرع ": أن من موارد القرعة تعيين والد الولد المختلف فيه. وفي " حمل ": ما يتعلق بأيام الحمل. وفي " حبب ": أن حبهم علامة طيب الولادة كما أن بغضهم علامة خبث الولادة. وكذلك في " بغض " و " جمع " و " حيض " و " ديث ". حكم أمير المؤمنين (عليه السلام) في ولائده [٥]. إستشفاء نساء أهل البلدان العقيمات بزيارة الحسين (عليه السلام) وشفائهن وولادتهن [٦]. خبر رجل لا يعيش ولده فشكى إلى الصادق (عليه السلام)، فقال: إذا رجعت إلى منزلك فإنه ستدخل كلبة إليك، فتريد امرأتك أن تطعمها فمرها أن لا تطعمها، فقل للكلبة: إن أبا عبد الله (عليه السلام) أمرني أن أقول: أميطي عنا لعنك الله، فإنه يعيش ولدك إن شاء الله. ففعل وعاش أولاده [٧]. الأخبار الراجعة إلى تكون الولد في الرحم، وما يكون منه من الرجل وما يكون من المرأة [٨]. وفي " رحم " و " حمل " ما يتعلق بذلك.
[١] جديد ج ٤٠ / ٢٣٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٧٩.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٤٨٥، وجديد ج ٤٠ / ٢٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٥، وجديد ج ٤٠ / ١٦٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٣، وجديد ج ٦٠ / ٣٣٥.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥١٧، وجديد ج ٤١ / ٤٠.
[٦] ط كمباني ج ١٠ / ٢٤٤، وجديد ج ٤٥ / ٢٠٠.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ١٣٥، وجديد ج ٤٧ / ١٠٨.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٣٦٨ و ٣٧٣ و ٣٨٣ و ٣٨٥، وجديد ج ٦٠ / ٣١٧ و ٣٣٦ - ٣٨٢.