مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٧
باب الأسماء والكنى [١]. تفسير العياشي: عن ربعي بن عبد الله قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك ؟ فقال: إي والله وهل الدين إلا الحب - الخبر [٢]. مكارم الأخلاق: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: سموا أولادكم أسماء الأنبياء، وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن. وعن النبي: من حق الولد على والده ثلاثة: يحسن اسمه، ويعلمه الكتابة، ويزوجه إذا بلغ (٣). وعن مولانا الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مامن قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد وأحمد، فأدخلوه في مشورتهم إلا خير لهم (٤). وتقدم في " حمد ": في تاريخ محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفي " كنى ": مدح التسمية باسم محمد. إجتهاد الخليفة (عمر) في الأسماء والكنى في كتاب الغدير (٥). وفيه مكاتبته إلى أهل الكوفة ونهيه عن التسمية باسم نبي، وأمره جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمين بمحمد واستيذان جماعة منه في ذلك فتركهم (٦). الروايات من طرق العامة في فضل التسمية باسم محمد وأنه لا يضرب ولا يحرم ولا يقبح له وجها، ويوسع له في المجلس ويكرم ويدخل في الجنة لكرامة اسمه (٧). النبوي (صلى الله عليه وآله): مامن أهل بيت فيه اسم نبي إلا بعث الله تعالى إليهم ملكا يقدسهم بالغداة والعشي (٨).
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ١٢١، وجديد ج ١٠٤ / ١٢٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٧، وجديد ج ٢٧ / ٩٥، وج ١٠٤ / ١٣٠. (٣ و ٤) ط كمباني ج ٢٣ / ١١٣، وجديد ج ١٠٤ / ٩٢. (٥) الغدير ط ٢ ج ٦ / ٣٠٨ - ٣١٥. (٦) ص ٣٠٩. (٧) ص ٣١٠ و ٣١١. (٨) ص ٣١٢. ونحوه في جديد ج ٣٦ / ٣٣٦، وط كمباني ج ٩ / ١٥٢.