مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٥
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج وليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإنه من فرح انثى فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل. المحاسن: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في خبر قال: من كانت له أربع بنات فيا عباد الله أعينوه يا عباد الله أقرضوه، يا عباد الله إرحموه. قرب الإسناد: عوذة للصبي إذا كثر بكاؤه، ولمن يفزع بالليل، وللمرأة إذا سهرت من وجع * (فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا * ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا) * [١]. ورمز قرب الإسناد سهو والصحيح طب الأئمة. طب الأئمة: عوذة للصبي - الخ [٢]. باب الختان والخفض والحمل والولادة وسنن اليوم السابع والعقيقة والدعاء لشدة الطلق [٣]. مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل ما العلة في حلق الرأس للمولود ؟ قال: تطهيرا من شعر الرحم [٤]. جملة من أحكام يوم السابع والأولاد [٥]. تقدم في " دعا ": الدعاء لعسر الولادة. قال الدميري: قال بعض الحكماء: من خصائص الزبد البحري أنه إذا علق على ذات طلق سهل الله عليه الولادة. وكذلك قشر البيض إذا سحق ناعما وشرب بماء فإنه يسهل الولادة. وقد جرب مرارا عديدة.
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ١١٦، وجديد ج ١٠٤ / ١٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ٤٤، وجديد ج ٧٦ / ١٩٤.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ١١٦، وجديد ج ١٠٤ / ١٠٧.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ١٢١، وجديد ج ١٠٤ / ١٢٣.
[٥] جديد ج ١٠ / ٩٧ و ١١٥ و ٢٧١، وج ١٨ / ١٢٦، وط كمباني ج ٤ / ١١٤ و ١١٨ و ١٥٤، وج ٦ / ٣٢٨.