مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٨
يعطوك مثله، قال: قلت: جعلت فداك أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك ؟ فقال: انظر كيف أنا عندك [١]. أمالي الصدوق: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: يابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني ما يصلحك [٢]. الدرة الباهرة: قال الجواد (عليه السلام): كيف يضيع من الله كافله ؟ وكيف ينجو من الله طالبه ؟ ومن انقطع إلى غير الله وكله الله إليه. بيان التنزيل لابن شهرآشوب: قال: أمر نمرود بجمع الحطب في سواد الكوفة عند نهر كوثا من قرية قطنانا وأوقد النار فعجزوا عن رمي إبراهيم فعمل لهم إبليس المنجنيق فرمي به، فتلقاه جبرئيل في الهواء فقال: هل لك من حاجة ؟ فقال: أما إليك فلا، حسبي الله ونعم الوكيل، فاستقبله ميكائيل فقال: إن أردت أخمدت النار فإن خزائن الأمطار والمياه بيدي، فقال: لااريد، وأتاه ملك الريح فقال: لو شئت طيرت النار، قال: لااريد، فقال جبرئيل: فاسأل الله ! فقال: حسبي من سؤالي علمه بحالي (٣). كنز الكراجكي: قال لقمان لابنه: يا بني ثق بالله عزوجل ثم سل في الناس هل من أحد وثق بالله فلم ينجه ؟ يا بني توكل على الله ثم سل في الناس من ذا الذي توكل على الله فلم يكفه ؟ يا بني أحسن الظن بالله ثم سل في الناس من ذا الذي أحسن الظن بالله فلم يكن عند حسن ظنه به (٤). إرشاد القلوب: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) سأل ربه سبحانه ليلة المعراج فقال: يا رب أي الأعمال أفضل ؟ فقال الله عزوجل: ليس شئ عندي أفضل من التوكل علي والرضا بما قسمت (٥).
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٥، وجديد ج ٧١ / ١٣٤.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٥ و ١٦٤، وجديد ج ٧١ / ١٣٥ و ١٧٨. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٠، وجديد ج ٧١ / ١٥٥، وص ١٥٦. (٥) ط كمباني ج ١٧ / ٦، وجديد ج ٧٧ / ٢١.