مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٥
التوحيد: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن معنى لاحول ولا قوة إلا بالله، قال: معناه لاحول لنا عن معصية الله إلا بعون الله، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عزوجل (١). وتقدم في " حوقل " ما يتعلق بذلك. أقول: إعانته تعالى ونصره وتوفيقه وإلقاء الملك في اذن قلبه اليمنى كنداء المنادي رجلا يا رجلا تعال مثلا، فإذا ناداه يقول: نعم، وإن لم يناده لم يجب مع أنه يقدر على أن يقول: نعم من دون نداء. فافهم واغتنم وهذا مثل التوفيق. وقال في المجمع: التوفيق من الله توجيه الأسباب نحو مطلوب الخير. واستوفقت الله أي سألته التوفيق. ووافقته: صادفته. والتوافق: الإتفاق. كنز الكراجكي: قال: قال الصادق (عليه السلام): ماكل من نوى شيئا قدر عليه، ولا كل من قدر على شئ وفق له، ولا كل من وفق لشئ أصاب له، فإذا اجتمعت النية والقدرة والتوفيق والإصابة فهنالك تمت السعادة (٢). وتقدم في " سعد " ما يتعلق بذلك. الروايات الدالة على أن ما وافق القرآن يؤخذ به، وما وافق العامة لا يؤخذ به، وما خالفهم يؤخذ به (٣). وفى: باب الوفاء بما جعل لله على نفسه (٤). الأنعام: * (وبعهد الله أوفوا) *. وغير ذلك من آيات لزوم الوفاء بالعهد والعقود. وتقدم في " عهد " و " وعد " و " عقد " و " نذر " ما يتعلق بذلك. وفي " ربع ": أنه أحد الأربعة التي من كن فيه كمل إسلامه. وفي " دين ": أن الوفاء بالعهد من علامات أهل الدين. (١ و ٢) ط كمباني ج ٣ / ٥٧، وجديد ج ٥ / ٢٠٣، وص ٢١٠. (٣) ط كمباني ج ١ / ١٣٩ - ١٤٦، وج ١٣ / ١٣٦، وج ١٧ / ١٦٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٧، وجديد ج ٢ / ٢٢١ - ٢٤٦، وج ٥٢ / ١٢٣، وج ٧٨ / ١٨٢، وج ٧٥ / ٧٣. (٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨١، وجديد ج ٧١ / ٢٦٠.