مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٨
الأرض) * - الآية. وأن المراد أئمة الهدى عند ظهور المهدي (عليهم السلام) وفي الرجعة [١]. تفسير قوله تعالى: * (إن ما توعدون لصادق) * في علي (عليه السلام) [٢]. تفسير قوله تعالى: * (حتى إذا رأوا ما يوعدون) * بالقائم وأمير المؤمنين (عليهما السلام) [٣]. وتقدم في " رجع ". وعظ: الكافي: عن مولانا الباقر (عليه السلام) قال: ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي (عليه السلام) [٤]. تقدم في " خطب ": قول ابن نباتة: حفظت مائة فصل من مواعظ علي بن أبي طالب (عليه السلام). النبوي (صلى الله عليه وآله): كل واعظ قبلة [٥]. أقول: لعل المراد أنه يستقبل به ويجلس قباله. في كتاب الصدف [٦] روي ما ملخصه أنه مسخ رجل بالخنزير في زمان موسى بن عمران كان يحدث كثيرا عن موسى، ولما رآه موسى أنه مسخ دعا ربه أن يرده إلى صورة الإنسان حتى يسأل عن سببه، فأوحى الله إليه لو دعوتني بما دعاني به آدم ما رددته، ولكن اخبرك إنما صنعت به هكذا لأنه كان يأكل الدنيا بالدين فيعظ الناس لاكتساب الأموال. وفي " كثم ": مواعظ أكثم. وتقدم في " اخا ": قوله (عليه السلام): من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه [٧]. العلوي (عليه السلام) مثله [٨]. وفي كلمات
[١] ط كمباني ج ١٣ / ١٣ و ١٤ و ١٥ و ٥٨ و ١٧٧ و ٢١١ و ٢١٥، وج ٩ / ١٠١ و ٢٩٦، وجديد ج ٣٨ / ١٥٣، وج ٥١ / ٥٤ - ٦٤ و ٢٢١، وج ٥٢ / ٢٩٧، وج ٥٣ / ٤٦ و ٤٧ و ٦١.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١١٤، وجديد ج ٣٦ / ١٦٢.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٢ و ١٥ و ٢١٤ و ٢٢٢، وجديد ج ٥١ / ٤٩ و ٦٣، وج ٥٣ / ٥٨ و ٥٩.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٧٧، وجديد ج ٢٣ / ٣٧٣ و ٣٧٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤٣، وجديد ج ٧٥ / ٤٦٧.
[٦] الصدف ص ٨٤.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٦، وجديد ج ٧٤ / ١٦٦.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ١٣٩، وجديد ج ٧٨ / ٨٢.