مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٣
تسكب الماء عليه وهو يتوضأ للصلاة - الخبر [١]. والمجمع روى أن جارية لعلي بن الحسين (عليه السلام) جعلت تسكب عليه الماء ليتهيأ للصلاة - الخ [٢]. الإرشاد: خبر دخول مولانا الرضا (عليه السلام) على المأمون يوما فرآه يتوضأ للصلاة والغلام يصب الماء على يديه، فقال: لا تشرك يا أمير المؤمنين بعبادة ربك أحدا، فصرف المأمون الغلام وتولى تمام وضوء نفسه - الخ [٣]. قرب الإسناد: علي بن جعفر قال: أخبرتني جارية لأبي الحسن موسى (عليه السلام) وكانت توضيه وكانت خادما صادقا قالت: وضأته بقديد وهو على منبر وأنا أصب عليه الماء، فجرى الماء على الميزاب فإذا قرطان من ذهب فيهما در ما رأيت أحسن منه فرفع رأسه إلي فقال: هل رأيت ؟ فقلت: نعم، فقال: خمريه بالتراب ولا تخبرين به أحدا، قالت: ففعلت وما أخبرت به أحدا حتى مات [٤]. غيبة الشيخ: في رواية شهادة مولانا الحسن العسكري (عليه السلام) وشدة مرضه عند وفاته بحيث ترتعد يده حتى ضرب القدح ثناياه وقال لابنه الحجة المنتظر (عليه السلام): هيؤوني للصلاة فطرح في حجره منديل، فوضأه الصبي واحدة واحدة ومسح على رأسه وقدميه، فقال له أبو محمد: أبشر يا بني فأنت صاحب الزمان وأنت المهدي - الخ [٥]. في الوسائل [٦] رواية الشيخ في شدة وجع الصادق (عليه السلام) وإصابته جنابة فدعا الغلمة أن يحملوه ويغسلوه، فحملوه ووضعوه على خشبات وصبوا عليه الماء
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢١، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٦، وجديد ج ٤٦ / ٦٧ و ٦٨، وج ٧١ / ٤١٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٢، وجديد ج ٧١ / ٣٩٨.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ٩٢، وجديد ج ٤٩ / ٣٠٨.
[٤] ط كمباني ج ٢٤ / ٢، وجديد ج ١٠٤ / ٢٤٩.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٠٨، وجديد ج ٥٢ / ١٦.
[٦] الوسائل ج ١ أبواب الوضوء باب ٤٨ ص ٣٣٧.