مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٩
أسامي من كتب كتاب الوصية وكتاب الوصايا وكتاب الأوصياء ذكرهم السيد هاشم البحراني في حلية الأبرار [١]. وأبلغ أساميهم إلى ثلاثة وعشرين كتابا. وضأ: أبواب الوضوء: باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه [٢]. وسائر الروايات في ذلك [٣]. باب علل الوضوء وثوابه وعقاب تركه [٤]. والخبر في عذاب تارك الوضوء [٥]. ثواب الأعمال: عن سماعة قال: قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره، ماخلا الكبائر، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ماخلا الكبائر [٦]. باب وجوب الوضوء وكيفيته وأحكامه [٧]. قال تعالى: * (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) *. تفسيرها [٨]. روى ابن قولويه القمي عن سعد بن عبد الله بإسناده، عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: كبار حدود الفرائض وكبار حدود الوضوء للصلاة أربعة: وهي غسل الوجه واليدين إلى المرافق، والمسح على الرأس وعلى الرجلين إلى الكعبين كما أمر الله تعالى وسائر ذلك سنة - الخ [٩].
[١] حلية الأبرار ج ١ / ٤٨٩.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥٠، وجديد ج ٨٠ / ٢١٢.
[٣] جديد ج ١٠ / ١٠٧، وط كمباني ج ٤ / ١١٦.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥٤، وجديد ج ٨٠ / ٢٢٩.
[٥] جديد ج ٦ / ٢٢١، وط كمباني ج ٣ / ١٥٣.
[٦] جديد ج ٨٠ / ٢٣١.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥٧، وجديد ج ٨٠ / ٢٣٩.
[٨] جديد ج ٨٠ / ٢٣٩ - ٢٨٥.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١١، وجديد ج ٦٨ / ٣٨٩.