مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٥
قسم الله له إستغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرا، ومن لم يرض بما قسم الله عزوجل إتهم الله تعالى في قضائه، ومن استصغر ذلة نفسه إستعظم ذلة غيره، ومن استصغر ذلة غيره استعظم ذلة نفسه. يا بني من كشف حجاب غيره إنكشفت عورات نفسه - الوصية. وفي آخرها قال علي بن موسى (عليه السلام): فما ترك أبي هذه الوصية إلى أن مات [١]. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن فضالة، عن الفضيل بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: أوصني قال: اوصيك بتقوى الله وصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الصحابة لمن صحبك. وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء واجتهد ولا تمتنع من شئ تطلبه من ربك ولا تقول هذا ما لاأعطاه وادع فإن الله يفعل ما يشاء [٢]. من كتاب أبي القسم ابن قولويه عن حمران بن أعين قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: أوصني، فقال: اوصيك بتقوى الله، وإياك والمزاح فإنه يذهب هيبة الرجل وماء وجهه، وعليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق يقولها ثلاثا [٣]. باب ماروي عن الصادق (عليه السلام) من وصاياه لأصحابه [٤]. وسائر وصايا مولانا الصادق (عليه السلام) [٥]. وصيته (عليه السلام) لعبدالله بن جندب وهي وصية طويلة نافعة يأتي بعض كلماته في " ولى " [٦].
[١] جديد ج ٧٨ / ٢٠١.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٠. ما يقرب منه ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٥، وجديد ج ٧٨ / ٢٢٧، وج ٧٤ / ١٦٢.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٦٠، وجديد ج ٩٣ / ٣٨٦.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٧٩.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ١٠٦ و ١٠٨ و ١٨٠، وجديد ج ٤٧ / ٢ و ١٢ و ٢٥١.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٧٩.