مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٨
تفسير قوله تعالى: * (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل) * وأنه نزل في آل محمد (عليهم السلام) ويجري في كل رحم [١]. وعن مولانا الباقر (عليه السلام): من سمانا بأسمائنا ولقبنا بألقابنا، ولم يسم أضدادنا بأسمائنا ولم يلقبهم بألقابنا إلا عند الضرورة فهذه الصلة. وتقدم في " رحم " ما يتعلق بذلك. باب ما نزل في صلتهم وأداء حقوقهم [٢]. وعن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: نحن الوصلة إلى رضوان الله تعالى. باب فيه ثواب صلتهم [٣]. مكارم الأخلاق: عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا [٤]. الإختصاص: قال مولانا الصادق (عليه السلام): أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٥]. تقدم في " سرر " و " عرف " و " حبب " ما يتعلق بذلك. الدرة الباهرة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يكونن أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، ولا يكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان. وقال الحسين (عليه السلام): إن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه، وإن أعفى الناس من عفى عند قدرته، وإن أوصل الناس من وصل من قطعه [٦]. في أن الوصال في الصوم كان مباحا للنبي (صلى الله عليه وآله) وحرام على امته ومعناه أنه يطوي الليل بلا أكل وشرب مع صيام النهار، لا أن يكون صائما لأن الصوم في
[١] ط كمباني ج ٧ / ٥٥، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٨ و ٣٧ و ٣٨، وجديد ج ٧٤ / ٩٦ و ٩٨ مكررا و ١٢٦ - ١٣٠، وج ٢٣ / ٢٦٥ - ٢٦٨.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٤٨، وجديد ج ٢٤ / ٢٧٨.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٢٩، وجديد ج ٢٦ / ٢٢٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٧ و ٨٩ و ١٠١، وجديد ج ٧٤ / ٣١١ و ٣١٦ و ٣٥٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٣ و ١١٧، وجديد ج ٧٤ / ٣٩٩ و ٤١٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٣، وجديد ج ٧٤ / ٤٠٠.