مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٧
ثم يلقون الجرار في عسكر العماليق آخر الليل ويكسرونها، ففعلوا ذلك فأصبح العماليق كأنهم أعجاز نخل خاوية منتفخي الأجواف، موتى - الخبر. ثم قال: ولقد وجدت هذا الحديث بعينه مرويا عن الصادق (عليه السلام) إلا أنه ذكر أن محاربة العمالقة كانت مع موسى، روى ذلك عنه عثمان بن سعيد العمري [١]. وسن: وسن يوسن من باب علم يعلم وسنا وسنة أخذه ثقل النوم أو اشتد نعاسه. وبمعنى استيقظ ضده، والسنة مصدر فتور يتقدم النوم، ويقال: هو في سنة أي في غفلة ومن ذلك قوله سبحانه: * (لا تأخذه سنة ولا نوم) *. وسوس وسوسة إبليس اللعين في أمر أيوب النبي [٢]. وتقدم في " بلس " و " شطر ": شرح ما جرى بينه وبين الأنبياء. تسبيح عيسى لدفع وسوسة إبليس: سبحان الله ملأ سماواته وأرضه ومداد كلماته وزنة عرشه ورضا نفسه [٣]. إعلام الورى: وفي الخبر أن عثمان بن أبي العاص بن بشير وهو الذي أمره النبي على أشراف ثقيف الذين أسلموا وأكرمهم النبي، قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الشيطان قد حال بين صلاتي وقراءتي، قال: ذاك شيطان يقال له: حنزب، فإذا خشيت فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا، قال: ففعلت فأذهب الله عني [٤]. باب الشك في الدين والوسوسة وحديث النفس [٥]. كلام الشيخ المفيد في كيفية وسوسة الجني للإنسي بأن الجن أجسام رقاق لطاف، فيصح أن يتوصل أحدهم برقة جسمه ولطافته إلى غاية سمع الإنسان
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣١١، وجديد ج ١٣ / ٣٧١.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٠٢ و ٢٠٦، وجديد ج ١٢ / ٣٤٠ - ٣٧٠.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٩٧، وجديد ج ١٤ / ٢٧٠.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٦٥٩، وجديد ج ٢١ / ٣٦٤.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٢، وجديد ج ٧٢ / ١٢٣.