مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨
الدرة الباهرة: قال أبو محمد العسكري (عليه السلام): إن للسخاء مقدارا فإن زاد عليه فهو سرف، وللحزم مقدارا فإن زاد عليه فهو جبن، وللإقتصاد مقدارا فإن زاد عليه فهو بخل، وللشجاعة مقدارا فإن زاد عليه فهو تهور [١]. في أن الأئمة الوسائط بين الخلق وبين الله [٢]. في أن مدينة واسط بناها الحجاج، كما في خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) المذكور في مجمع النورين للمرندي [٣]. شرع فيها سنة ٨٤. وفرغ منها سنة ٨٦، كما في تتمة المنتهى [٤]. وسمي بالواسط لأنه وسط الكوفة والبصرة وبغداد والأهواز ومن كل الأربعة إليه خمسين فرسخا، ومائه من دجلة بغداد. ابن الواسطي المعروف أبو عبد الله البغدادي شيخ الكراجكي. روى عنه في كتاب التفضيل [٥] مترحما عليه. وسع: قال تعالى: * (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) *. المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما امروا إلا بدون سعتهم، وكل شئ امر الناس به فهم يسعون له، وكل شئ لا يسعون له فموضوع عنهم - الخ [٦]. سعد السعود عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) في دار أبيه فتحول منها بعياله، فقلت له: جعلت فداك أتحولت من دار أبيك ؟ فقال: إني أحببت أن اوسع على عيال أبي إنهم كانوا في ضيق فأحببت أن اوسع عليهم حتى يعلم أني وسعت على عياله، قلت: جعلت فداك هذا للإمام خاصة أو للمؤمنين ؟ قال: هذا للإمام وللمؤمنين، مامن مؤمن إلا وهو يلم بأهله كل جمعة، فإن رأى خيرا حمد الله عزوجل، وإن رأى غير ذلك إستغفر واسترجع [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٢، وجديد ج ٦٩ / ٤٠٧.
[٢] ط كمباني ج ١ / ٩٢، وجديدج ٢ / ٨٨.
[٣] مجمع النورين ص ٣٢٦.
[٤] تتمة المنتهى ص ٧٢.
[٥] التفضيل ص ١٤.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٨٣، وجديد ج ٥ / ٣٠١.
[٧] ط كمباني ج ٣ / ١٦٤، وجديد ج ٦ / ٢٥٨.