مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٠
باب عقاب من أحدث دينا أو أضل الناس، وأنه لا يحمل أحد الوزر عمن يستحقه [١]. في الروايات المعراجية أنه مكتوب على سدرة المنتهى والعرش وغيرهما: محمد رسول الله أيدته بوزيره، ونصرته بوزيره [٢]. الروايات من طرق العامة في أن عليا (عليه السلام) وزير النبي (صلى الله عليه وآله) [٣]. غوالي اللئالي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه. سيروا سير أضعفكم - الخ. وقال (صلى الله عليه وآله): أصلح وزيرك فإنه الذي يقودك إلى الجنة والنار [٤]. الوزير المغربي: هو الحسين بن محمد المنتهي نسبه إلى بهرام جور. امه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة، كان فاضلا أديبا عاقلا شجاعا له مصنفات كثيرة، منها: خصائص علم القرآن، وإختصار إصلاح المنطق، ورسالة إختيار شعر أبي تمام وغير ذلك. توفي سنة ٤١٨ بميافارقين وحمل إلى الغري السري ودفن في جوار أمير المؤمنين (عليه السلام). وزع: الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو إمام أهل الشام. مات سنة ١٥٧. روى عن صعصعة بن صوحان والأحنف بن قيس، عن ابن عباس. وزغ: الكافي: عن عبد الله بن طلحة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوزغ، فقال: رجس وهو مسخ كله، فإذا قتلته فاغتسل. وقال: إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: = وج ٣٣ / ١٥٤.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٢، وجديد ج ٧٢ / ٢١٦.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٨، وجديد ج ٧٧ / ٦٠.
[٣] كتاب الفضائل الخمسة ج ١ / ٣٣٣.
[٤] جديد ج ٧٧ / ١٦٤ و ١٦٥، وط كمباني ج ١٧ / ٤٦ و ٤٧.