مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٠
الروايات في جريانه في المستقر في الرحم، والمستودع في الصلب [١]. المحاسن: عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصر، ومن لم يدر الأمر الذي هو عليه مقيم أنفع هو له أم ضرر، قال: قلت: فبما يعرف الناجي ؟ قال: من كان فعله لقوله موافقا فاثبت له الشهادة بالنجاة، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا، فإنما ذلك مستودع [٢]. قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لكميل: يا كميل إنه مستقر ومستودع واحذر أن تكون من المستودعين، يا كميل إنما تستحق أن تكون مستقرا إذا لزمت الجادة الواضحة التي لا تخرجك إلى عوج ولا تزيلك عن منهج ما حملناك عليه وما هديناك إليه [٣]. تقدم في " زبر ": أن الزبير بن العوام كان إيمانه مستودعا. الكافي: الصادقي (عليه السلام): ومنهم من يعير الإيمان عارية، فإذا هو دعا وألح في الدعاء مات على الإيمان [٤]. باب الوديعة [٥]. إرسال يوسف من مصر أعرابيا إلى يعقوب ليقرأه السلام ويقول له: إن وديعتك عند الله لن تضيع [٦]. تقدم في " اثر ": الاشارة إلى خبر المرأة التي قالت: يا حافظ الودائع إحفظ وديعتي. خبر استيداع موسى بن عمران صاحبه إلى الله تعالى [٧]. الخصال: في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله): أيها الناس من كانت عنده وديعة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها [٨].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٤١٨، وجديد ج ٣٢ / ١٢٢.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٧٦، وجديد ج ٦٩ / ٢١٨.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٧٥، وجديد ج ٧٧ / ٢٧٢.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٧٧، وجديد ج ٦٩ / ٢٢١.
[٥] ط كمباني ج ٢٣ / ٤١، وجديد ج ١٠٣ / ١٧٤.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ١٨٧، وجديد ج ١٢ / ٢٨٥.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٩، وجديد ج ٨١ / ١٩٩.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٣، وجديد ج ٢١ / ٣٨١.