مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٩
الصادقي (عليه السلام): إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فاغضبه، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا فلا. وقال: لا تعتد بمودة أحد حتى تغضبه ثلاث مرات [١]. تفسير قوله تعالى: * (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) * وأنه في الرجعة [٢]. تفسير قوله تعالى: * (مايود الذين كفروا من أهل الكتاب) * - الآية [٣]. ودع: باب حجة الوداع [٤]. وداع رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع حمزة في احد [٥]. وداع أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عمار بصفين تقدم في " عمر ". وداع الرضا (عليه السلام) قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين طلبه المأمون. قال الراوي: فودعه مرارا كل ذلك يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب [٦]. وداعه البيت وداع من لا يرجع إليه [٧]. باب أن الإيمان مستقر ومستودع [٨]. الأنعام: * (وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع) *. ذكر الروايات الكثيرة في أن المستقر هو الإيمان الثابت، والمستودع المعار [٩].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٣٩.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٦، وجديد ج ٥٣ / ٦٤.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ٨٩، وجديد ج ٩ / ٣٣٣.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٢، وجديد ج ٢١ / ٣٧٨.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٥١٠، وجديد ج ٢٠ / ١١٥.
[٦] ط كمباني ج ١٢ / ٣٣، وجديد ج ٤٩ / ١١٧.
[٧] ط كمباني ج ١٢ / ١٢٠، وجديد ج ٥٠ / ٦٣.
[٨] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٧٤، وجديد ج ٦٩ / ٢١٢.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٧٧، وج ١١ / ٢٨٠ و ٣١١، وج ١٢ / ٧٨، وج ١٧ / ٢٠٧، وجديد ج ٦٩ / ٢٢٢، وج ٤٨ / ١٥٩ و ٢٦٢، وج ٤٩ / ٢٦٣، وج ٧٨ / ٣٣٧.