مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢
كلمات الطبرسي في هذه الآية [١]. والقمي فيه [٢]. روى القمي في تفسيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الوحيد ولد الزنا وهو زفر [٣]. إعتراض الفخر الرازي على الواحدي المفسر، وتقبيحه فيما ذكر في قوله تعالى: * (ولقد همت به وهم بها) * [٤]. أقول: الواحدي: علي بن أحمد بن محمد النيسابوري المفسر النحوي. مات سنة ٤٦٨. صاحب البسيط والوسيط والوجيز في التفسير وغيرها. أبو حيان التوحيدي: هو علي بن محمد بن عباس الشيرازي من شيوخ الصوفية والفلاسفة. مات في حدود سنة ٣٨٠. وليعلم أنه غير أبي حيان الجياني الاندلسي النحوي شيخ النحاة، فإن إسمه محمد بن يوسف. ومات هذا سنة ٧٤٥. وحش: باب ما يوجب دفع الوحشة [٥]. وفيه روي: أكثر من أن تقول: سبحان ربي الملك القدوس رب الملائكة والروح خالق السماوات والأرض ذي العزة والجبروت. علمه النبي (صلى الله عليه وآله) لمن شكى إليه الوحشة. الكافي: عن كليب بن معاوية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما ينبغي للمؤمن أن يستوحش إلى أخيه، فمن دونه، المؤمن عزيز في دينه (٦). في أنه يستوحش ممن خالفه (٧). بيان: يستوحش إلى أخيه أي يجد الوحشة من أخيه. باب فيه ينبغي أن لا يستوحشوا يعني المؤمنين لقلتهم (٨).
[١] ط كمباني ج ٤ / ٤٨، وجديد ج ٩ / ١٦٦.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ٦٦، وج ٦ / ٣٣٨، وجديد ج ٩ / ٢٤٤، وج ١٨ / ١٦٧.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣١٣، وجديد ج ٣١ / ١٠٨.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٠٠، وجديد ج ١٢ / ٣٢٦ - ٣٣٣.
[٥] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٨١، وجديد ج ٩٥ / ٣٤٠. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٠، وجديد ج ٦٧ / ١٥٠. (٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٢، وجديد ج ٦٧ / ١٥٧. (*)