مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١
أقول: تقدم في " سبح " في قوله تعالى: * (وإن من شئ إلا يسبح بحمده) *: ما يناسب ذلك. المحاسن: عن أبان بن تغلب قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا قدمت الكوفة إن شاء الله تعالى فارو عني هذا الحديث: " من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة " فقلت: جعلت فداك يجيئني كل صنف من الأصناف، فأروي لهم هذا الحديث ؟ قال: نعم يا أبان بن تغلب إنه إذا كان يوم القيامة جمع الله تبارك وتعالى الأولين والآخرين في روضة واحدة فيسلب لا إله إلا الله من (ممن - خ ل) كان على هذا الأمر (١). أمالي الطوسي: عن جابر بن عبد الله قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) من جانب إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به، فقال: ما باله ؟ قال: حكى عنك يارسول الله أنك قلت: من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، دخل الجنة. وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذلك يارسول الله ؟ قال: نعم، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته (٢). باب في تأويل قوله تعالى: * (قل إنما أعظكم بواحدة) * (٣). وفيه تأويل * (واحدة) * بالولاية. تأويل قوله تعالى: * (ذرني ومن خلقت وحيدا) * بالثاني " والوحيد " من لايعرف له أب (٤). تقدم في " اكل ": ذم الأكل وحده. تأويله بإبليس اللعين (٥). نزول الآية في الوليد بن المغيرة، فظاهرها في الوليد وباطنها في الزنيم العنيد. وهو إبليس في باطن القرآن، كما تقدم في " شطن ". وبيان العلامة المجلسي في الجمع بين التنزيل والتأويل (٦). (١ و ٢) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٧، وجديد ج ٦٨ / ٩٥، وص ١٠١. (٣) ط كمباني ج ٧ / ٨١، وج ٩ / ١١٠ و ٢١٢، وجديدج ٣٦ / ١٤٣، وج ٣٧ / ١٦٠، وج ٢٣ / ٣٩١. (٤) ط كمباني ج ٨ / ٢١٠، وجديد ج ٣٠ / ١٦٨. (٥) ط كمباني ج ٧ / ١٥٩، وجديد ج ٢٤ / ٣٢٥. (٦) ط كمباني ج ٧ / ١٦٤، وجديد ج ٢٤ / ٣٤٥.