مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥
العلوي (عليه السلام): قال للجاثليق الذي سأله عن وجه الرب أين وجه هذه النار مشيرا إلى نار بين يديه ؟ قال: هي وجه من جميع حدودها [١]. أمالي الطوسي: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود، فإن الله يستحيي أن يعذب الوجه المليح بالنار [٢]. تقدم في " حسن " و " جمل " ما يتعلق بذلك. في أنه إذا شبع الإنسان ذهب ماء وجهه: فعن عيسى قال: إن الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر ذهب ماء الوجه، واللحم إذا طبخ غير مغسول يصفر الوجه ويزرق العين فينبغي غسله. فعنه قال: ليس يخرج شئ من الدنيا إلا بجنابة وإذا طبق الفم وقت النوم نفخ الوجه وينتشر الأسنان. فعنه قال: انتحوا شفاهكم وصيروه لكم خلقا [٣]. باب معالجات علل سائر أجزاء الوجه (٤). الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر على [أول] لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه (٥). بيان: النمش - محركة - نقط بيض وسود تقع في الجلد تخالف لونه. مناقب ابن شهرآشوب: وجدنا العامة إذا ذكروا عليا في كتبهم أو أجروا ذكره على ألسنتهم قالوا: كرم الله وجهه، يعنون بذلك عن عبادة الأصنام (٦). البخاري: وكان لعلي وجه من الناس حياة فاطمة، فلما توفيت فاطمة إنصرفت وجوه الناس عن علي فمكثت فاطمة ستة أشهر ثم توفيت (٧). وفي حديث عروة: فلما رأى علي (عليه السلام) إنصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى
[١] ط كمباني ج ٢ / ١٠٢، وجديد ج ٣ / ٣٢٨.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٧٨، وجديد ج ٥ / ٢٨١.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٤٠٩، وجديد ج ١٤ / ٣٢٠ و ٣٢١. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٣، وجديد ج ٦٢ / ١٥٩، وص ١٦٠. (٦) ط كباني ج ٩ / ٢٧٥، وجديد ج ٣٨ / ٦٣. (٧) ط كمباني ج ٨ / ٦٨، وجديد ج ٢٨ / ٣٥٣.