مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٤
لدفع الوباء: كل التفاح، فأكل وعوفي. وفي " بصل ": إذا دخلتم أرضا فكلوا من بصلها فإنه يذهب عنكم وبائها. وفي " مشط ": المشط يذهب بالوباء. ويجوز الهرب من الوباء لما في البحار [١]. وتد: قوله تعالى: * (وفرعون ذي الأوتاد) * قيل: إنه كان يعذب الناس بالأوتاد، وقيل: يعني ذي البنيان، والبنيان أوتاد، وقيل: ذي الجيوش الكثيرة وغير ذلك [٢]. وإهلاكه الواشين بمؤمن آل فرعون (٣). وامرأته (٤). الكافي: عن مولانا أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال لقتادة البصري: إن الله خلق خلقا من خلقه فجعلهم حججا على خلقه فهم أوتاد في أرضه قوام بأمره نجباء في علمه إصطفاهم قبل خلقه أظلة عن يمين عرشه (٥). غيبة الشيخ: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني وأحد عشر من ولدي وأنت يا علي رز الأرض - أعني أوتادها وجبالها - بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها - الخ (٦). صفات أوتاد الأرض (٧). وفيه صفاتهم اليقين وحسن الخلق وسخاوة النفس ورحمة الخلق ولا يكونوا أوتادا إلا بهذا. وتر: الموتور ماله وأهله من لا يكون له أهل ولا مال في الجنة، هو الذي يضيع صلاة العصر، كما في باب فريضة الظهرين. وتقدم في " صلى ".
[١] جديد ج ١٠ / ٢٥٥، وط كمباني ج ٤ / ١٥٠.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٤٥ و ٢٤٧ و ٢٥٤، وجديد ج ١٣ / ١٠٢ و ١٠٩ و ١٣٦. (٣ و ٤) ط كمباني ج ٥ / ٢٦٠، وص ٢٦١ وجديد ج ١٣ / ١٦١، وص ١٦٤. (٥) ط كمباني ج ٧ / ٦٨. وتمامه ج ١١ / ١٠٣، وج ٤ / ١٢٦، وجديد ج ٢٣ / ٣٢٩، وج ١٠ / ١٥٥، وج ٤٦ / ٣٥٧. (٦) ط كمباني ج ٩ / ١٣٤، وجديد ج ٣٦ / ٢٥٩. (٧) ط كمباني ج ١٧ / ٩، وج ١ / ٨٥، وجديد ج ٢ / ٥٧، وج ٧٧ / ٢٩.