مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢
السجادي (عليه السلام): فأول ما عصى الله به الكبر وهي معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين والحرص [١]. أول من أطال في الكتب عمرو بن نافع كاتب ابن زياد [٢]. أول شعر رثي به الحسين (عليه السلام): إذا العين قرت في الحياة وأنتم * تخافون في الدنيا فأظلم نورها [٣] أول ما خلق الله الماء (٤). وفي رواية: النور (٥). إختلاف العلماء في أول المخلوقات: فالحكماء يقولون: هو العقل الأول، وقال غيرهم: أولها الماء، ويدل عليه أكثر الأخبار، وقيل: جوهر، ثم نظر إليه نظر الهيبة فذابت فصارت ماء، نقل هذا من التوراة، وقيل: الهواء، وقيل: النار، وفي بعض الأخبار أنه النور، وفي بعض اخرى نور النبي (صلى الله عليه وآله) إلى غير ذلك. قال المجلسي: وأما خبر أول ما خلق الله العقل فلم أجده في طرقنا وإنما هو في طرق العامة، وعلى تقديره يمكن أن يراد به نفس الرسول (صلى الله عليه وآله) لأنه أحد إطلاقات العقل (٦). فائدة: إعلم أنه قد اتفقت كلمة المليين من المسلمين واليهود والنصارى على أن أول البشر هو آدم، وأما الآخرون فخالفوا فيه على أقوال (٧). عن الأغاني في أحوال حجر بن عدي أنه - يعني وائل بن حجر - أحد من سعى في قتل حجر وشهد على أنه نكث بيعة معاوية وخلعه وحمل كتاب الشهادة إلى معاوية مع كثير بن شهاب. وعن اسد الغابة أنه كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين على راية حضرموت.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٨١، وجديد ج ٧٣ / ٥٩.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ١٨٢، وجديد ج ٤٤ / ٣٥٩.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢٥٤، وجديد ج ٤٥ / ٢٤٢. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٤ / ١٦، وص ١٧، وجديد ج ٥٧ / ٦٧، وص ٧٣. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٧٥ و ٧٦، وجديد ج ٥٧ / ٣٠٦ - ٣٠٩. (٧) ط كمباني ج ١٤ / ٣٥٣، وجديد ج ٦٠ / ٢٦٦.