مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٤
دالة على جواز الإيقاظ. نون: قوله تعالى: * (ن والقلم) * تقدم تفسيره في " قلم ". قال تعالى: * (وذا النون إذ ذهب مغاضبا) * - الآية. ذو النون صاحب الحوت وهو يونس النبي، وقد تقدم في " انس ". ذو النون المصري أبو الفيض. ونقله ما وجد مكتوبا على حائط أشعارا، فراجع البحار [١]. ونقله عن رجل، عن الصادق (عليه السلام) حكم كون المشعر بالموقف وغيره [٢]. جملات مما يتعلق به في كتاب الغدير [٣]. عدة من رواياته في المقتضب [٤]. وبشارة المصطفى (٥). روى عن مالك بن أنس، عن الصادق (عليه السلام). وكذا فيه (٦). أقول: ذو النون المصري: هو ثوبان بن إبراهيم العارف المتصوف من رجال الطريقة، وله على ما قيل صنعة الكيمياء وصنف فيه كتبا. مات سنة ٢٤٦. جملة من حالاته في السفينة، فراجع إليه. قال الدميري في حياة الحيوان عن معروف قال: بلغنا أن ذا النون المصري خرج ذات يوم يريد غسل ثيابه، فإذا هو بعقرب قد أقبل عليه كأعظم ما يكون من الأشياء، قال: ففزع منها فزعا شديدا واستعاذ بالله منها فكفى شرها فاقبلت حتى وافت النيل، فإذا هي بضفدع قد خرج من الماء فاحتملها على ظهره وعبر بها إلى الجانب الآخر، فقال ذوالنون: فأتزرت بمئزري ونزلت في الماء ولم أزل أرقبها إلى أن أتت إلى الجانب الآخر فصعدت، ثم سعت وأنا أتبعها إلى أن أتت شجرة كثيرة الأغصان كثيرة الظل، وإذا بغلام أمرد أبيض نائم تحتها وهو مخمور، فقلت: لاقوة إلا بالله أتت العقرب من ذلك الجانب للدغ هذا الفتى، فإذا أنا بتنين قد أقبل
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٨٦، وجديد ج ٤٨ / ١٨١.
[٢] ط كمباني ج ٢١ / ٨، وجديد ج ٩٩ / ٣٤.
[٣] الغدير ط ٢ ج ١١ / ١٤٤ و ١٤٥.
[٤] المقتضب ص ٥٣. (٥ و ٦) بشارة المصطفى ص ١٤٥، وص ٢٧٤.