مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١
أمالي الصدوق: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من خاف البيات قل نومه (١). تقدم في " مقت ": أن في النوم من غير سهر المقت من الله تعالى. الإختصاص: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم وكثرة النوم، فإن كثرة النوم يدع صاحبه فقيرا يوم القيامة (٢). ونقل النبي (صلى الله عليه وآله) عن ام سليمان بن داود مثله (٣). تقدم في " ستت ": أن حب النوم من الست الذي عصي الله به. مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ. وقال أيضا: كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا (٤). في مناجاة موسى بن عمران: يابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني (٥). نهج البلاغة: قال (عليه السلام): ما أنقض النوم لعزائم الامور. وقال: بئس الغريم النوم يفني قصير العمر ويفوت كثير الأجر. باب فضل الطهارة عند النوم (٦). ففي خبر سلمان قال: سمعت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من بات على طهر فكأنما أحيى الليل كله (٧). الروايات في أن من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده. المحاسن: رواية حفص بن غياث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من آوى إلى فراشه فذكر أنه على غير طهر وتيمم من دثار ثيابه كائنا ماكان كان في صلاة ما ذكر الله. مكارم الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) نحوه وفي آخره: فإن ذكر أنه على غير وضوء، فليتيمم من دثاره كائنا ماكان، فإن فعل ذلك لم يزل في الصلاة وذكر (١ و ٢) جديد ج ٧٦ / ١٧٩، وص ١٨٠. (٣) ط كمباني ج ٥ / ٣٦٥، وجديد ج ١٤ / ١٣٤. (٤) جديد ج ٧٦ / ١٨٠. (٥) ط كمباني ج ٥ / ٣٠٢، وجديد ج ١٣ / ٣٢٩. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٦ / ٤٠، وجديد ج ٧٦ / ١٨١.