مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٨
نطق ناقة بدعاء مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) وإخباره بمواقعة صاحبه إياه وإسلام صاحبه بعد ذلك. والدعاء هذا: اللهم إني أسألك بحق محمد وأهل بيت محمد وبأسمائك الحسنى وبكلماتك التامات لما أنطقت هذه الناقة حتى تخبر بما في بطنها [١]. خبر سبع عشرة ناقة التي شهدت كل ناقة سبع مرات بالنبوة [٢]. خبر الناقتين اللتين اهديتا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال للصحابة: هل فيكم أحد يصلي ركعتين، ولم يهتم فيهما بشئ من امور الدنيا، ولا يحدث قلبه بفكر الدنيا أهدي إليه إحدى هاتين الناقتين ؟ فلم يجبه أحد إلا أمير المؤمنين (عليه السلام) فصلى فأعطاه رسول الله (صلى الله عليه وآله). رواه كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا عن ابن شهرآشوب [٣]. إخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ناقته التي ضلت عنه وعن غيره [٤]. موارد تكلم الناقة معه (صلى الله عليه وآله) [٥]. أما أحوال ناقة مولانا الإمام السجاد (عليه السلام): ثواب الأعمال: عن يونس بن يعقوب، عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام) لابنه محمد حين حضرته الوفاة: إنني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة، فلم أقرعها بسوط قرعة، فإذا نفقت فادفنها لا تأكل لحمها السباع، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: مامن بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله، فلما نفقت حفر لها أبو جعفر (عليه السلام) ودفنها [٦].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٩٥، وج ٩ / ٥٦٤، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٦٣، وجديد ج ١٧ / ٤١٤، وج ٤١ / ٢٣٠، وج ٩٤ / ٥.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٣٥٥، وجديد ج ١٨ / ٢٣٦.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١١٤ و ٥١٢، وجديد ج ٣٦ / ١٦١، وج ٤١ / ١٨.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٥٠ و ٣٢٤ و ٥٤٦ و ٦٣٢، وجديد ج ١٧ / ٢٣٠، وج ١٨ / ١٠٩ و ١١٦ و ١٢٩ و ١١٩، وج ٢٠ / ٢٨٤، وج ٢١ / ٢٥٠.
[٥] جديد ج ١٠ / ٣١، وط كمباني ج ٤ / ٩٩.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ٢٢، وج ٢١ / ٩١، وجديد ج ٤٦ / ٧٠، وج ٩٩ / ٣٨٥.