مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٩
الصالقة بأنيابها: أي الصارفة بها، والصريف أن يشد نابا على ناب فيصوتا. وقد استفاضت الأخبار بعقارب النار وحياتها. فعن بعض الأخبار في كل فقارة من ذنب ذلك العقرب من السم أربعون، قلة كل عقرب منهن قدر البغلة الموكفة يلدغ الرجل فينسى حر جهنم من حرارة لدغتها. وروي أن لجهنم ساحلا كساحل البحر فيه هوام حيات كالبخت، وعقارب كالبغال الدهم نعوذ بالله منها. وتقدم في " غسق ": عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن في جهنم لواد يقال له غساق، فيه ثلاثون وثلاثمائة قصر، في كل قصر ٣٣٠ بيت، في كل بيت ٣٣٠ عقرب، في حمة كل عقرب ٣٣٠ قلة سم - الخ. واستهديك لما باعد منها الغرض: سؤال التوفيق للطاعة الموجبة للنجاة من النار. وباعد بمعنى أبعد، وفيه تلميح إلى قوله تعالى: * (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون) *. باب في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها [١]. خبر الملك الذي دخله العجب فأرسل الله إليه نويرة من نار [٢]. تقدم في " عجب ". في أن قابيل أول من عبد النار واتخذ بيوت النيران [٣]. عدم إحراق النار الرجل الذي أوقب على غلام وأراد أمير المؤمنين (عليه السلام) تطهيره بالنار. وقد تقدم في " لوط ". النبوي (صلى الله عليه وآله): مامن عبد يقول كل يوم سبع مرات: أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار إلا قالت النار: يا رب أعذه مني [٤]. ذكر النار التي أطفأها الله تعالى بخالد بن سنان: الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام)
[١] ط كمباني ج ٣ / ٣٩٣، وجديد ج ٨ / ٣٥١.
[٢] ط كمباني ج ٢ / ١٤٧، وجديد ج ٤ / ١٥٠.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٦٢، وجديد ج ١١ / ٢٢٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣، وجديد ج ٦٩ / ٤٠٨.