مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤
باب الشروط في النكاح [١]. جملة من أحكام نكاح العبيد والإماء [٢]. تفسير العياشي: عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أهل الجنة ما يتلذذون بشئ في الجنة أشهى عندهم من النكاح لاطعام ولاشراب [٣]. الكافي: عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقالت: يارسول الله إن عثمان يصوم النهار ويقوم الليل، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) مغضبا يحمل نعليه حتى جاء إلى عثمان. فوجده يصلي فانصرف عثمان حين رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال له: يا عثمان لم يرسلني الله بالرهبانية ولكن بعثني بالحنيفية السهلة السمحة أصوم واصلي وألمس أهلي، فمن أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح [٤]. نكر: الروايات الورادة في أن من أنكر واحدا من الأئمة الإثني عشر (عليهم السلام) فهو كمن أنكر جميعهم وكمن أنكر نبوة رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٥]. قال الشيخ المفيد: إتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار [٦]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: روى الشيخ المفيد بإسناده عن الصادق (عليه السلام) فيما سأله أبو حنيفة قال: جعلت فداك ما الأمر بالمعروف ؟ فقال: المعروف يا أبا حنيفة المعروف في أهل السماء المعروف في أهل الأرض وذاك
[١] جديد ج ١٠٤ / ٦٨.
[٢] جديد ج ٤٠ / ٢٥٧، و ٢٨٥ وط كمباني ج ٩ / ٤٨٤ - ٤٩٢.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٣٣١، وجديد ج ٨ / ١٣٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٧٣٥، وجديد ج ٢٢ / ٢٦٤.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٢٠ و ٢١، وج ٩ / ١٣٢ و ١٣٣ و ١٤٠ و ١٥٨ و ١٦٤، وج ١٣ / ٣٩، وجديد ج ٢٣ / ٩٥ باب من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع، وج ٣٦ / ٢٤٦ و ٢٥٢ و ٢٨٦ و ٣٥٨ و ٣٨٨، وج ٥١ / ١٦٠.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٨١، وجديد ج ٢٣ / ٣٩٠.