مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٩
إنتقام إلهي ممن قتل مؤمنا ظلما [١]. تقدم في " سبب ": إنتقام الله ممن سب أمير المؤمنين (عليه السلام). إنتقام الله تعالى من قتلة الحسين (عليه السلام) [٢]. نكب: من كلمات مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): إن للنكبات غايات لابد أن تنتهي إليها، فإذا حكم على أحدكم بها فليطأطأ لها ويصبر حتى تجوز، فإن إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها [٣]. وعن السيد في شرح الصحيفة السجادية بعد قوله (عليه السلام) في دعاء الاستعاذة: أو ينكبنا الزمان: ومن عظيم ما يحكي من نكبات الزمان وتصاريف الحدثان وإن كان القليل منها أكثر من أن تحصى ما ذكره عبد الله بن عبد الرحمن صاحب الصلاة بالكوفة قال: دخلت على امي في يوم أضحى، فرأيت عندها عجوزا في اطمار رثة وذلك سنة ١٩٠ فإذا لها لسان وبيان، فقلت لامي: من هذه ؟ فقالت: خالتك عباية ام جعفر بن يحيى البرمكي، فسلمت عليها وقلت: أصارك الدهر إلى ما أرى ؟ فقالت: نعم، فقلت: فحدثيني ببعض شأنك، فقالت: خذه جملة لقد مضى علي أضحى وعلى رأسي أربعمائة وصيفة وأنا أزعم أن ابني عاق، وقد جئتك اليوم أطلب جلدتي شاة أجعل إحداهما شعارا والآخر دثارا، قال: فرققت لحالها ووهبت لها دراهم فكادت تموت فرحا. وفي السفينة لغة " نعم " نظيرها ابنة النعمان بن المنذر. نكت: باب جهات علومهم وأنه ينكت في قلوبهم [٤]. نكث: باب فيه عقاب نكث البيعة [٥].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٧٥، وجديد ج ١١ / ٢٧٢.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٢٦٧، وجديد ج ٤٥ / ٢٩٥.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٧، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤٦، وجديد ج ٧٨ / ٣٨، وج ٧١ / ٩٥.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٨، وجديد ج ٢٦ / ١٨.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٣٧١، وجديد ج ٢٧ / ٦٧.