مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٧
نقش: العلوي (عليه السلام): أو ما تخاف نقاش الحساب ؟ [١] نقص: باب فيه نفي ما يوجب النقص عنه تعالى [٢]. تفسير قوله تعالى: * (نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) * وأنه بفقد العلم والعلماء [٣]. تقدم في " ارض " ما يتعلق بذلك. نقض: قال تعالى: * (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) * يعني عائشة نكثت إيمانها، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية عبد الرحمن بن سالم الأشل [٤]. نزول هذه الآية وقوله: * (ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها) * بعد الغدير، وتأكيده (صلى الله عليه وآله) بالسلام عليه بامرة المؤمنين [٥]. ما يتعلق بظاهرها وأنها مثل امرأة حمقاء من بني تميم تغزل الشعر، ثم تنقضه [٦]. وتقدم في " حمق " ما يتعلق بها. نقط: العلوي (عليه السلام): أنا النقطة أنا الخط، أنا الخط أنا النقطة، أنا النقطة والخط. وبيانه [٧]. تقدم في " خطط ". نقع: نقيع الأنصاري: قدم على الرشيد وكان عارفا، فحضر يوما باب الرشيد وتبعه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وحضر موسى بن جعفر (عليه السلام) على
[١] جديد ج ٤٢ / ١٨٢، وط كمباني ج ٩ / ٦٤٤.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ١٠٦، وجديد ج ٦ / ٤٩.
[٣] جديد ج ٤٢ / ٢٣٧ و ٢٣٦، وط كمباني ج ٩ / ٦٥٨.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٤٥٤، وجديد ج ٣٢ / ٢٨٦.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١١١ و ١١٥ و ٢٠١ و ٢٥١، وجديد ج ٣٦ / ١٤٨ و ١٦٩ و ١٧٠، وج ٣٧ / ١٢٠ و ٣١٢.
[٦] ط كمباني ج ٤ / ٦١، وجديد ج ٩ / ١١٧ و ٢٢١.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٤، وج ٤٠ / ١٦٥.