مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣
واللو - الخ [١]. ذكر منافع بعض الموذيات كالعقارب والحيات والبعوض والبق والدود في حديث مولانا الصادق (عليه السلام) جوابا عن سؤالات بعض الزنادقة [٢]. في وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: يا أبا ذر ألا اعلمك كلمات ينفعك الله عزوجل بهن ؟ قلت: بلى يارسول الله قال: احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله عزوجل، وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فلو أن الخلق كلهم جهدوا أن ينفعوك بشئ لم يكتب لك ما قدروا عليه، ولو جهدوا أن يضروك بشئ لم يكتبه الله عليك ما قدروا عليه - الخبر [٣]. نفق: أبواب النفقات. باب فضل التوسعة على العيال [٤]. وتقدم في " عول " ما يتعلق بذلك. آيات الإنفاق مذكورة في كتاب الغدير [٥]. باب أحكام النفقة (٦). الخصال: عن حريز قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): من الذي اجبر عليه وتلزمني نفقته ؟ قال: الوالدان والولد والزوجة (٧). في أن وجوه النفقات أربعة وعشرون وجها، كما في كلام الصادق (عليه السلام) في حديث جوامع جهات معايش العباد (٨). في احتجاج الصادق (عليه السلام) على سفيان الثوري ما يدل على فضل الاقتصاد في
[١] كتاب البيان والتعريف ص ٣٥.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٣١، وجديد ج ١٠ / ١٧٣.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢٦، وجديد ج ٧٧ / ٨٧.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٨، وجديد ج ١٠٤ / ٦٩.
[٥] الغدير ط ٢ ج ٨ / ٣٤٠ و ٣٤١. (٦ و ٧) ط كمباني ج ٢٣ / ١٠٩، وجديد ج ١٠٤ / ٧٤. (٨) ط كمباني ج ٢٣ / ١٦، وج ٢٠ / ٤٤، وجديد ج ١٠٣ / ٤٩، وج ٩٦ / ١٦٦.