مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٥
والناس يسلمون عليه فيجيبهم، فسلمت فما رد علي، فقلت: ما أنا من امتك يارسول الله ؟ فقال: بلى، ولكن حدث الناس بحديث النعيم الذي سمعته من إبراهيم، قال الصولي: وهذا حديث قد رواه الناس عن النبي (صلى الله عليه وآله) إلا أنه ليس فيه ذكر النعيم والآية وتفسيرها، إنما رووا أن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الشهادة والنبوة وموالاة علي بن أبي طالب (عليه السلام) [١]. تفسير قوله تعالى: * (اولئك الذين أنعم الله عليهم) * وجريانها في أئمة الهدى [٢]. الذنوب التي تغير النعم، كما قاله الإمام السجاد (عليه السلام): البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير، واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر - الخ [٣]. في خطبة الوسيلة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا ينال نعمة إلا بزوال اخرى [٤]. العلوي (عليه السلام): اشهد بالله ما تنالون من الدنيا نعمة تفرحون بها إلا بفراق اخرى تكرهونها [٥]. تحف العقول: عن مولانا الرضا (عليه السلام): قال: صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله [٦]. في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها فإنها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٠١، وج ٣ / ٢٦٩، وجديد ج ٢٤ / ٥٠، وج ٧ / ٢٧٢.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٧٢ و ١٨٣، وج ٩ / ١٥٥ و ١٩١، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٠، وجديد ج ٢٤ / ٣٧٤، وج ٢٥ / ١٦، وج ٣٦ / ٣٤٧، وج ٣٧ / ٨٢، وج ٦٨ / ٣٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٢ و ١٦١، وجديد ج ٧٣ / ٣٧٥.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٧٩. ونحوه في ص ١٠٦، وجديد ج ٧٧ / ٢٨٧ و ٤٠٣.
[٥] ص ٤٠٣.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٦، وجديد ج ٧٨ / ٣٣٥.
[٧] جديد ج ١٠ / ٩٥، وط كمباني ج ٤ / ١١٣.