ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٨٨ - نابغه شيبانى- عبد اللّه بن مخارق
سير، ده تن بودند كه يكى از آنان همين نابغه ذبيانى ميباشد كه قصيده داليه پنجاه بيتى وى (كه از لطائف اشعار او است) يكى از قصائد معلّقه و حاوى توحيد و حكمت و خداشناسى او و مديحه نعمان و مراحم ديرينه او و اعتذار از جريانات گذشته و خيانت سعايتكنندگان بوده و از ابيات همان قصيده است:
يا دار مية بالعلياء فالسند |
اقوت و طال عليها سالف الابد الامد خل |
|
وقفت فيها اصيلا كى اسائلها |
اعيت جوابا و ما بالربع من احد |
|
قالت الاليتما هذا الحمام لنا |
الى حما متنا او نصفه فقد |
|
فحسبوه فالفوه كما زعمت |
ستا و ستين لم تنقص و لم تزد |
|
تسعا و تسعين خل (اى بعد ان ضم اليه نصفه) |
فكملت مأة فيها حمامتها |
|
و اسرعت حسبة فى ذالك العدد |
فلا لعمر الذى مسحت كعبته |
|
و ماهريق على الانصاب من جسد |
و المؤمن العائذات الطير تمسحها |
|
ركبان مكة بين الغيل و السعد |
ما ان اتيت بشيىء انت تكرهه |
|
اذ افلا رفعت سوطى الى يدى |
اذا فعاقبنى ربى معاقبة |
|
قرت بهاعين من يأتيك بالحسد |
هذا لابرء من قول قذفت به |
|
طارت نوافذه حرا على كبدى |