ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٦ - يافعى- عبد اللّه بن اسعد
تمامى محسّنات بديعيّه لفظى و معنوى را بالقريحة بكار مىبرد، حافظه و ذهن او هم از نوادر و ضرب المثل بود. گويند (و العهدة عليهم) هركتابى بيك ديدن در قلب او رسوخ ميكرد اينك قلب او كتابخانه بزرگى بوده است. در تمامى علوم مذكوره تأليفاتى دارد و فقط در فقه بجهت احترام، در موسيقى هم بجهت سمعى بودن آنكه ديگر حاجتى بكتاب نميباشد چيزى تأليف نكرده و از تأليفات او است:
١- الباب فى اصول الاعراب ٢- ثالث القمرين كه ديوان شعر است ٣- الجمانة فى شرح الخزانة در صرف ٤- جوف الفرا كه ارجوزهايست در نحو ٥- الجوهر الفرد فى اصول الصرف و النحو ٦- الخزانة كه ارجوزه صرف است ٧- الطراز المعلم كه ارجوزهايست در علم و بيان ٨- طوق الحمامة در مبادى نحو ٩- عقد الجمان فى علم البيان ١٠- فصل الخطاب فى اصول لغة الاعراب ١١- قطب الصناعة فى اصول المنطق ١٢- مجمع البحرين بطرز مقامات حريرى و حاوى شصت مقامه است ١٣- نار القرى فى شرح جوف الفرا در نحو ١٤- نقطة الدائرة و غير اينها.
همه آنها در بيروت چاپ شدهاند. وفات شيخ ناصيف بسال هزار و هشتصد و هفتاد و و يكم ميلادى در هفتاد و يك سالگى در بيروت واقع گرديد.
(ص ٦٠ اعيان البيان و ١٩٣٣ مط)
يافعى- عبد اللّه بن اسعد
- يا اسد بن على بن سليم بن فلاح، عفيف الدين اللّقب، شافعىّ المذهب، يمنى يافعىّ البلدة، ابو السعادات يا ابو محمد الكنية كه بجهت طول اقامت در حرمين شريفين مكّه و مدينه به نزيل الحرمين و قطب مكة معروف ميباشد از مشاهير علما و عرفا و كبار مشايخ صوفيّه شافعيّه، داراى علوم ظاهرى و باطنى، نسبت خرقه و طريقت او بچندين واسطه بعبد القادر گيلانى موصول، دوستدار علما و اتقيا و صلحا و اوليا بود. كراماتى بدو منسوب است، در شعر نيز داراى طبعى سرشار بوده و منظومات بسيار داشت، خصوصا چند قصيده كه در مدح حضرت رسالت ص گفته بسيار مطبوع و پسنده طباع افاضل ميباشند. كلامى هم در ذمّ ابن تيميه گفته و همواره تعصّب اشعرى را كاملا رعايت ميكرده است. تأليفات او نيز در اصول دين و تفسير و تصوف و مقاصد ديگر بس نافع و هريكى از آنها تمامى مقاصد موضوعى را كه براى آن تأليف يافته جامع ميباشد: