ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٣ - نقوى- سيد دلدارعلى ابن سيد محمد معين
و آثار قلمى او است:
١- الباقيات الصالحات فى اصول الاعتقادات بزبان اوردو كه در لكهنو چاپ شده است ٢- تحقيق معنى انشاء اللّه ٣- حاشيه تحرير اقليدس ٤- حاشيه شرح تحرير اقليدس ٥- تذكرة الشيوخ و الشبان در مواعظ و در يازدهم شوال هزار و دويست و شصتم هجرت در پنجاه و پنج سالگى در لكهنو وفات يافت. سيد حسين بن سيد دلدارعلى نقوى لكهنوى، فقيه جليل القدر نادره عصر، آوازه مراتب علمى او در نهايت اشتهار بود، نزد والد معظّم خود تتلمذ كرده و در هفده سالگى بمقام اجتهاد رسيد و بعضى از اجلّه بدين نحوش ستوده است:
كاشف اللثام عن غوامض المسائل ببيانه، مبين رؤس الاحكام بلمعة من تبيانه، غواص بحار انوار الحقائق برأيه الصائب، مشكوة انوار اسرار الدقائق بذهنه الثاقب، شيخ الاسلام و المسلمين، آية اللّه فى العالمين، زبدة المجتهدين، قدوة العلماء من المتقدمين و المتأخرين، و امثال اينها. تأليفات طريفهاش بهترين معرّف مقامات عاليه علميّهاش ميباشند:
١- اصالة الطهارة ٢- الافادات الحسينية فى صفات رب البرية ورد اباطيل الاحساوية (شيخ احمد احسائى و تلميذش سيد كاظم رشتى) و اين كتاب را الفوائد الحسينية فى تصحيح العقائد الدينية هم گويند ٣- الامالى فى التفسير و المواعظ ٤- التجزى فى الاجتهاد و جواز عمل المتجزى برأيه كه در هيجده سالگى تأليف و بنظر مبارك والد معظم خودش هم رسانده است ٥- تجويد القرآن ٦- تفسير آيه: كنتم خير امة اخرجت للناس كه آيه صد و ششّم سوره آل عمران است ٧- تفسير سورة الاخلاص ٨- تفسير سورة الفاتحة ٩- تفسير سورة هل اتى ١٠- حاشيه شرح هدايه ملاصدرا ١١- حاشيه صوم و هبه رياض المسائل فقه ١٢- الحديقة السلطانية فى المسائل الايمانية در علم كلام و فقه و احكام بزبان فارسى كه براى سلطان محمد امجد عليشاه (متوفى بسال ١٢٦٣ ه- غرسج تأليف داده است ١٣- روضة الاحكام فى مسائل الحلال و الحرام ١٤- طرد المعاندين فى مسئلة اللعن على المنافقين و اصحاب الكبائر ١٥- المجالس المفجعة فى مصائب العترة الطاهرة ١٦- مناهج التدقيق و معارج التحقيق ١٧- المواريث ١٨- الوجيز الرائق كه متن لطيفى است در فقه و غير اينها و در سال هزار و دويست و هفتاد و سيّم هجرى قمرى در شصت و دو سالگى در لكهنو وفات يافت و جنب والد معظّم خود مدفون گرديد. تلميذش سيد محمد عباس تسترى قصيدهاى در مرثيهاش گفته و در آخر آن در مادّه تاريخ وفاتش گويد: