ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٤٨ - نجيب الدين- على بن محمد بن مكى
منشى جليل القدر و از تلامذه صاحب مدارك (متوفى بسال ١٠٠٩ ه ق- غط) و صاحب معالم (متوفّى بسال ١٠١١ ه ق- غيا) و شيخ بهائى (متوفّى بسال ١٠٣١ ه ق- غلا) و ديگر اكابر وقت بود، خطّى خوب و حافظه عجيبى داشت، اشعار نغز و طرفه ميگفت، ديوان استاد خود صاحب معالم را جمع و تدوين نموده و از اساتيد خود و هم بواسطه پدر خود از جدّ خود از شهيد ثانى روايت مينمايد. شيخ حرّ عاملى (متولد ١٠٣٣ ه ق- غلج) در اوائل سن خود پيش از بلوغ با وى ملاقات كرده و اولاد نجيب الدين و جميع معاصرين او از او اجازه دارند. بنابر نقل امل الآمل در سلافة العصر بسيارش ستوده و در پايان كلامش گويد: و ليس ذالك بعجيب من نجيب و هم گويد مؤلفات او حاكى از يد طولى علمى و فضلى وى ميباشد و ببلاد بسيارى از حجاز و يمن و هند و عجم و عراق مسافرتها كرده و در همين موضوع رحلت خود، منظومهاى دقيق عجيبى سروده است سپس تقريبا صد بيت از آن منظومه را (كه در حدود دو هزار و پانصد بيت است) نقل كرده و شيخ حرّ عاملى در ايّام جوانيش همين منظومه را بخط خودش نوشته و در پشت آن نيز چند شعرى از خودش در مدح آن اضافه كرده است. بالجملة از اشعار نجيب الدين است:
يا امير المؤمنين المرتضى |
لم ازل ارغب فى ان امدحك |
|
غير انى لاارى لى فسحة |
بعد ان رب البرايا مدحك |
|
لى نفس اشكو الى اللّه منها |
هى اصل لكل ما انا فيه |
|
فمليح الخصال لا يرتضينى |
و قبيح الخصال لا ارتضيه |
|
فالبرايا لذا و ذاك جميعا |
لى خصوم من عاقل و سفيه |
|
علة شيبى قبل ايامه |
هجر حبيبى فى المقال الصحيح |
|
و يدعى العلة فى هجره |
شيبى و فى ذالك دور صريح |
|