آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ١٨١ - شرط پنجم اعتبار تمكّن فاعل از وطى به اهل در هر زمان
عنوان دوم: «عنده ما يغنيه من الزنا»
١- بالإسناد عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار، قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل إذا هو زنى وعنده السريّة والأمة يطأها، تحصنه الأمة وتكون عنده؟ فقال: نعم، إنّما ذلك لأنّ عنده ما يغنيه عن الزنا. قلت: فإن كانت عنده أمة زعم أنّه لا يطأها فقال: لا يصدّق. قلت: فإن كانت عنده امرأة متعة أتحصنه؟ فقال: لا، إنّما هو على الشيء الدائم عنده. [١] ٢- وعنه، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي بصير، قال: قال: لا يكون محصناً حتّى (إلّا أن) يكون عنده امرأة يغلق عليها بابه. [٢]
فقه الحديث: در اين روايتها، امام عليه السلام فرموده است: عنوان احصان صدق نمىكند، مگر اينكه زنى داشته باشد و شرعاً مجاز به بستن درب خانه و خلوت كردن با او باشد.
در روايت اوّل، عنوان «عنده ما يغنيه من الزنا»، و در روايت دوم، «عنده امرأة يغلق عليها بابه» ذكر شده است، آيا اين تعبير، بر مطلب اضافى دلالت دارد و يا اينكه يك معناى عرفى دارد؛ يعنى، متمكّن از او باشد، نه اينكه در راه و بازار همراه همسرش باشد؟
اينكه شخص بگويد من در راه هستم، و همسرم در منزل است؛ پس، نزد من نيست، برخلاف فهم عرفى است. بنابراين، تعبير «عنده» همان معناى «المتمكّن من الوطي متى شاء من الزمان» را مىرساند.
عنوان سوم: معيّت
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول:
المغيب والمغيبة ليس عليهما رجم إلّاأن يكون الرجل مع المرأة، والمرأة مع الرجل. [٣]
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٣٥٢، باب ٢ از ابواب حدّ الزنا، ح ٢.
[٢]. همان، ص ٣٥٣، ح ٦.
[٣]. همان، ص ٣٥٥، باب ٣ از ابواب حدّ الزنا، ح ١.