تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠ - ١٢٢٨
و أمّا ثانيا؛فلأنّ نسخة رجال الشيخ الّتي عند العلاّمة رحمه اللّه أيضا كانت بالمهملة؛لأنّه قال:أحمد بن عمر الحلاّل-بالحاء غير المعجمة،و اللام المشدّدة- كان بيّاع الحلّ-و هو الشيرج-ثقة قاله الشيخ الطوسي رحمه اللّه..إلى آخره.
فلولا أنّ نسخته بالإهمال للحاء،لم يكن ينسب ذلك إلى الشيخ،بعد ضبطه له،و تفسيره للحلّ بالشيرج.
و على ما ذكرنا،فيكون ما في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه،متّحدا مع ما في باب أصحاب الرضا عليه السلام [١]،و يكون إعادته له في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام إشارة إلى أنّ ما روى عنه محمّد ابن عيسى اليقطيني بالخصوص غير منته إلى إمام مشافهة.
و ابن داود نظر إلى ظاهر كتابة الكاتب له في باب أصحاب الرضا عليه السلام في نسخته بالخاء،و في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام [٢]بالحاء، فبنى على التعدّد،حيث قال:أحمد بن عمر الخلاّل-بالخاء المعجمة-كان يبيع الخلّ،و في نسخة بالمهملة كان يبيع الحلّ-بالمهملة-أي الشيرج،و اختاره الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [٣]،و في الرجال،قال:روى عنه محمّد بن عيسى اليقطيني،ذكر ذلك في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام،و ذكر في رجال الرضا عليه السلام أحمد بن عمر الخلاّل بالخاء المعجمة.و قال إنّه:كوفي رديّ الأصل ثقة..و الظاهر أنّهما رجلان،فابن الخلاّل-بالمعجمة-من أصحاب الرضا عليه السلام.و الّذي بالمهملة لم يرو عنهم عليهم السلام..إلى آخره.
[١] رجال ابن داود:٣٥ برقم ١٠٣.
[٢] رجال ابن داود:٣٥ برقم ١٠٤.
[٣] فهرست الشيخ:٦٠ برقم ١٠٣.