تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٨ - ٥٥٩٧
[٢] بخطه الآن موجودة عند بعض الأعاظم فلاحظ..إلى أن قال:و من مؤلفات هذا الشيخ كتاب عمل ذي الحجة نسبه إليه ابن طاوس في كتاب الإقبال،و قال:إنّ هذا الشيخ من مصنفي أصحابنا،و يروي عن ذلك الكتاب فيه في بحث عمل ذي الحجة..إلى أن قال: و اعلم أنّه قد يعبر عن هذا الشيخ ب:الحسن بن إسماعيل بن الأشناس،و تارة ب:الحسن بن أشناس،و تارة ب:الحسن بن محمّد بن أشناس،و المقصود في الكل واحد فلا تظننّ التعدد..إلى أن قال:و أقول:ما أوردناه في نسبه هو المذكور في الإقبال،و في صدر نسخة صحيفة ابن أشناس نفسه،و لم أعثر على سند ما أورده الشيخ المعاصر في نسبه،و هذا الشيخ بعينه ابن أشناس البزاز المذكور،و الاختصار في أسامي آبائه من باب النسبة إلى الجد،و يؤيد ذلك أن سند الصحيفة المنسوبة إليه هكذا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن أشناس البزاز..إلى أن قال:و على هذا فابن أشناس في درجة الشيخ الصدوق أبي منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز العكبري المعدل الذي يروي هو أيضا عن أبي المفضل المذكور على ما في نسخ سند الصحيفة المشهورة. و في أمل الآمل ٦٩/٢ برقم ١٩٠،قال:الحسن بن علي بن أشناس،كان عالما، فاضلا،وثّقه السيّد علي بن طاوس في بعض مؤلفاته،له كتب منها:الكفاية في العبادات،و كتاب الاعتقادات،و كتاب الرد على الزيدية..و غير ذلك،يروي عن الشيخ المفيد. و قال ابن حجر في لسان الميزان ٢٥٤/٢ برقم ١٠٦٠،قال:الحسن بن محمّد بن أشناس التوكلي الحمامي،يروي عن عمر بن سنبك،قال الخطيب:رافضي خبيث كتبت عنه،كان يقرأ على الشيعة مثالب الصحابة،توفي سنة تسع و ثلاثين و أربعمائة. و قال الخطيب في تاريخه ٤٢٥/٧-٤٢٦ برقم ٣٩٩٨:الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن أشناس،مولى جعفر المتوكل،و يكنى:أبا علي،و يعرف ب:ابن الحمامي البزاز،سمع الحسن بن محمّد بن عبيد العسكري،و عمر بن محمّد بن سنبك..إلى أن قال:كتبت عنه شيئا يسيرا،و كان سماعه صحيحا إلاّ أنه كان رافضيا خبيث المذهب، و كان له مجلس في داره بالكرخ يحضره الشيعة و يقرأ عليهم مثالب الصحابة،و الطعن على السلف،و سألته عن مولده،فقال:في شوال من سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة، و مات في ليلة الأربعاء الثالث من ذي القعدة سنة تسع و ثلاثين و أربعمائة،و دفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب الكناس.