تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٥ - ٥٥٥٥
فخرج إليّ الرسول الذي حمل إليّ الصرة[فقال لي:]أسأت إذ لم تعلم الرجل إنّا ربّما فعلنا ذلك بموالينا،و ربما سألونا [١]ذلك يتبركون به،و خرج إليّ:«أخطأت في ردّك برّنا فإذا استغفرت [٢]اللّه فاللّه يغفر لك،فأمّا إذا كانت عزيمتك و عقد نيتك أن لا [٣]تحدث فيها حدثا،و لا تنفقها في طريقك،فقد صرفناها عنك،فأمّا الثوب فلا بدّ منه لتحرم فيه».
قال:و كتبت في معنيين،و أردت أن أكتب في الثالث،و امتنعت منه مخافة أن يكره ذلك،فورد جواب المعنيين و الثالث الذي طويت مفسرا،و الحمد للّه.
قال:و كنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيشابوري بنيسابور،على أن أركب معه و أزامله،فلما وافيت بغداد،بدا لي فاستقلته و ذهبت أطلب عديلا،فلقيني ابن وجناء [٤]-بعد أن كنت صرت إليه،و سألته [٥]أن يكتري لي-فوجدته كارها [٦]،فقال لي:أنا في طلبك،و قد قيل لي إنّه يصحبك،فأحسن معاشرته،و أطلب له عديلا،و اكثر له [٧]O .
[١] في التنقيح الطبعة الحجرية:سألوا.
[٢] في المصدر:فاستغفرت.
[٣] في المصدر:الاّ.
[٤] في المصدر:ابن الوجنا.
[٥] لم ترد في المصدر،و سألته.
[٦] في المصدر:فوجدت كارها.
[٧] و جاء في آخر الحديث،في الإكمال-دون الكافي-:..فحدثني الحسن أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات و الحمد للّه رب العالمين.