تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٨ - ٥٤٦٣
[٣] فلاحظ..إلى أن قال:و قد قرأ رحمه اللّه على والده و يروي عنه،و على جماعة أخرى من الفضلاء في عصره،و يروي عنهم،و عن الشيخ البهائي أيضا.و قرأ عليه أيضا جماعة من علماء العصر،منهم:والدي العلاّمة قدّس اللّه روحه،و يروي عنه جماعة، منهم:الأستاذ الاستناد[المجلسي الثاني]و والده[المجلسي الأول]رضي اللّه عنهم أيضا..إلى أن قال:و أقول:الظاهر أنّ في تاريخ الوفاة سهوا؛لأنّه رحمه اللّه كان إلى أواسط دولة السلطان شاه عباس الثاني الصفوي،فلاحظ. و في سلافة العصر:٤٩١-بعد ترجمة أبي المترجم الذي عنونه المولى عبد اللّه اليزدي،و هو خطأ من الناسخ و الصحيح:(التستري)-قال:و منهم ابنه المولى حسن علي خلفه الصالح،و قدوة كل فالح توفي سنة تسع و ستين و ألف رحمه اللّه تعالى. تاريخ وفاة المترجم ذكر الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ٧٤/٢ برقم ١٩٩،و كذا صرح في سلافة العصر:٤٩١ صرحا بأنّه توفي سنة تسع و ستين بعد الألف،لكن في رياض العلماء ٢٦١/١ نسب إلى أمل الآمل بأنّه أرّخ وفاة المترجم بسنة تسع و عشرين بعد الألف و أنّه سهو منه رحمه اللّه،و لكن في نسختنا من أمل الآمل أرخ وفاته بما ذكرناه،و لعل نسخته من الأمل كانت مغلوطة،فإنّ المترجم كان في عصر الشاه عباس الثاني، و نسخه العرش كان من سنة ١٠٥٣ إلى سنة ١٠٧٧،و فيها:ارتحل الشاه إلى رحمة ربّه الغفور،و حكى في أعيان الشيعة ٣٩٢/٢٢(٢٠٢/٥)عن كتاب الذريعة أنّه قال:توفي المترجم سنة ١٠٦٩،و في موضع آخر أنّه في سنة ١٠٧٥،و أنّه نسب إلى شيخه النوري في مستدركه بأنّه نقل عن تاريخ الأمير إسماعيل الخاتونآبادي المعاصر له أنّه توفي سنة ١٠١٥،و أنّه ذكر تاريخ وفاته بهذا المصرع(علم علم بر زمين افتاد)،و تاريخ آخر(وفاة مجتهد الزمان).انتهى. و إذا حسبنا التاريخ المذكور بحروف الأبجد يكون وفاته سنة ١٠٦٨،و هو قريب من التاريخ في السلافة و غيرها،فالمتيقّن،بل الصحيح أنّ وفاته في سنة ١٠٦٩، فتفطن. بعض جمل الثناء على المترجم بالإضافة إلى ما ذكرناه عن الأمل و رياض العلماء و السلافة و غيرهم جاء في جملة من الإجازات،فقد ذكر المجلسي رضوان اللّه عليه في بحار الأنوار ٢٠/١١٠ باب