تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - ٥٤١٧
[٢] و قال قوم ذاك للعباس و انقرضوا و قال باقي الناس: ذاك علي و الجميع مدعي إنّ سواه للمحال يدعي فهل ترون أنّه لما قضى نصّ على خليفة أم فوّضا ترتيبه بعد إلى الرعايا ليجمعوا على الإمام رايا فقال منهم واحد بل نصّا على أبي بكر بها و خصّا قال له الباقون هذا يشكل بما عن الفاروق نحن ننقل من أنّه قال:إن استخلفت فلأبي بكر قد اتبعت و إن تركت فالنبي قد ترك و الحق بين الرجلين مشترك و قال:كانت فلتة بيعته فمن يعد حلّت لكم قتلته و قول سلمان لهم فعلتم و ما فعلتم إذ له عزلتم و قالت الأنصار نستخير منّا أميرا و لكم أمير فلو يكون نص في عتيق للزم الطعن على الفاروق ثم على سلمان و الأنصار و ليس ذا بالمذهب المختار مع أنّه استقال و استقالته دلت على أن باختيار بيعته لو أنّها نص من الرسول لم يك في العالم من مقيل فاجتمع القوم على الإنكار للنص و القول بالاختيار فقلت لما فوضت إلينا أ يلزم الأمة أن يكونا أفضلهم أم ناقصا مفضولا لا يستحق الحكم و التأهيلا فاجتمعوا أن ليس للرعية إلاّ اختيار أفضل البقيه قلت لهم:يا قوم خبّروني أعلى الصفات الفضل بالتعيين؟ فقدّموا السبق إلى الإيمان و هجرة القوم عن الأوطان و السابقون الأولون وعدوا بالقرب و المهاجرون سعدوا و بالرضا قد خصصوا فكانوا أحق من فضّله القرآن قلت لهم فهذه فضيله من حازها من هذه القبيله قالوا:عليّ زيدهم سلمان ثم أبو ذر كذا عثمان بعد أبي بكر سعيد حمزه مقدادهم عمارهم و طلحه