تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٦ - ٥٤١٧
من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي،يروي عنه الشهيد رحمه اللّه بواسطة ابن معيّة.
و قال الشهيد رحمه اللّه-في محكي إجازته لابن نجرة،ما لفظه-:الشيخ الإمام سلطان العلماء و [١]الأدباء،ملك النظم و النثر،المبرز في النحو و العروض،تقي الدين أبو محمّد الحسن بن داود رحمه اللّه.
و قال الشهيد الثاني رحمه اللّه في إجازته [٢]للشيخ حسين عبد الصمد-عند ذكر ابن داود-:صاحب التصانيف العزيزة،و التحقيقات الكثيرة،
[٢] و يروي عنه أيضا جماعة كثيرة،منهم:الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المرندي أستاذ الشهيد أيضا،و الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطارآبادي كما سيجيء في ترجمتهما..ثم ذكر عبارة أمل الآمل،ثم قال:و قال الشهيد في بعض إجازاته عند ذكره:الشيخ الإمام سلطان الأدباء،ملك النثر و النظم،و المبرز في النحو و العروض..ثم ذكر عبارة التفرشي في نقد الرجال و ناقشها..إلى أن قال:و أقول:قد رأيت في إيروان بخط الكفعمي في بعض مجاميعه نسخة من كتاب عقد الجواهر في الجمع بين الأشباه و النظائر في الفقه،و قد صرّح في أوله باسم مؤلفه،و لكن لم يكن منظوما،بل كان على نهج كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر للشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد المعاصر له..
[١] في منقولة رياض العلماء بحذف(العلماء و).
[٢] أقول:ذكر العلاّمة المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه في بحار الأنوار ١٥٣/١٠٨ هذه الإجازة،و قال:و مرويات الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي،ملك العلماء و الأدباء و الشعراء تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب التصانيف العزيزة،و التحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال،سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب،و من وقف عليه علم جليّة الحال فيما أشرنا إليه،و له من التصانيف في الفقه نظما و نثرا،مختصرا و مطولا،و في المنطق و العربية و العروض و أصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا كلّها في غاية الجودة،بالطرق التي له إلى العلماء السابقين رحمهم اللّه،و قد ذكر بعضها في كتاب الرجال،و عنه قدّس اللّه روحه..