تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٤ - ٥٣٩٥
[٢] يده من الديلم-الذين هم وراء إسفيدروذ إلى ناحية آمل،و هم يذهبون مذهب الشيعة-و كان الأطروش زيدي المذهب شاعرا مفلقا ظريفا علاّمة،إماما في الفقه و الدين. ٣-ابن شهرآشوب في معالم العلماء في فصل النون:١٢٦ برقم ٨٥٤،قال: الناصر للحق إمام الزيدية،له كتب كثيرة،منها كتاب الظلامة الفاطمية..و جماعة آخرون ظنوا زيديته. و من الطائفة الثانية: ١-الثقة الخبير و الرجالي الكبير النجاشي رحمه اللّه في رجاله:٤٥ برقم ١٣٢، حيث قال:و كان يعتقد الإمامة. ٢-علم الهدى الشريف المرتضى سبط سيدنا المترجم و جده من أمّه في رسالته شرح المسائل الناصريات. ٣-الشيخ البهائي رحمه اللّه في رسالته في إثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام على ما في التكملة ٢٩٩/١. ٤-العلاّمة الكبير و البحاثة الجليل الشيخ عبد اللّه أفندي في رياض العلماء ٢٧٦/١. ٥-الثقة الخبير الأردبيلي في جامع الرواة ٢٠٩/١ حيث عدّه في جملة رواة الشيعة و علمائها. أقول:لا يخفى التضارب في كلام ابن الأثير؛لأنّه يصرح بأنّ الديلم لم يكونوا من المسلمين و أسلموا على يد المترجم،ثم يقول:و كانوا على مذهب الشيعة،ثم يقول بأنّ المترجم كان زيديا،فإذا كان إسلامهم على يد المترجم فمن أرشدهم إلى التشيع،مع أن الذي هداهم إلى الإسلام زيدي على زعمه،نعم؛لو كان إسلامهم في زمان على يد المترجم و تمسكهم بمذهب زيد رضوان اللّه عليه ثم استبصارهم و تمسكهم بمذهب أهل البيت لكان له وجه و لكن لم يقل به أحد،فالحق أنّهم حينما أسلموا تدينوا بمذهب أهل البيت عليهم السلام؛لأن الذي هداهم كان على مذهب أهل البيت عليهم السلام. هذا؛و سيرة علمائنا الرجاليين إن ذكر الراوي من دون النص على مذهبه يكشف عن كونه إماميا،و إلاّ يصرحون بمذهبه إن كان عاميا أو زيديا أو غيرهما.