شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
الباب الحادي والأربعون باب الإضافة
٣ ص
(٢)
تعريفها ـ أثرها
٣ ص
(٣)
الأثر المعنوي للإضافة ومواقعه
١٦ ص
(٤)
تقدم معمول المضاف إليه على المضاف
٤٢ ص
(٥)
وما يكتسبه الاسم بالإضافة
٤٢ ص
(٦)
ما لازم الإضافة لفظا ومعنى وأحكامه
٤٦ ص
(٧)
ما لازم الإضافة معنى فقط وأحكامه
٥٣ ص
(٨)
من أحكام ما لازم الإضافة
٦٠ ص
(٩)
من أحكام إضافة أسماء الزمان المبهمة
٧٧ ص
(١٠)
حذف أحد المتضايفات ، والجر بالمضاف المحذوف
٩٦ ص
(١١)
الفصل بين المتضايفين ، وأحكامه
١٠٧ ص
(١٢)
الإضافة إلى ياء المتكلم وأحكامها
١١٥ ص
(١٣)
الباب الثاني والأربعون
١٢٥ ص
(١٤)
باب التّابع
١٢٥ ص
(١٥)
تعريفه ، وأقسامه
١٢٥ ص
(١٦)
فصل التابع من المتبوع وتقدم معموله عليه
١٢٧ ص
(١٧)
الباب الثالث والأربعون
١٣١ ص
(١٨)
باب التّوكيد
١٣١ ص
(١٩)
أقسامه ، وذكر أحكام التوكيد بالنفس والعين
١٣١ ص
(٢٠)
من أغراض التوكيد المعنوي
١٣٧ ص
(٢١)
من أحكام بعض ألفاظ التوكيد المعنوي
١٤١ ص
(٢٢)
من أحكام التوكيد المعنوي
١٤٥ ص
(٢٣)
من أحكام ألفاظ التوكيد المعنوي
١٤٩ ص
(٢٤)
التوكيد اللفظي حقيقته ، وبعض أحكامه
١٥٢ ص
(٢٥)
توكيد الضمير المتصل مرفوعا أو منصوبا
١٥٧ ص
(٢٦)
الباب الرابع والأربعون
١٥٩ ص
(٢٧)
باب النّعت
١٥٩ ص
(٢٨)
تعريفه ـ وأغراضه
١٥٩ ص
(٢٩)
إتباع النعت منعوته وغيره
١٦٢ ص
(٣٠)
ذكر ما ينعت به ، وأحكام الجملة الواقعة نعتا
١٧٩ ص
(٣١)
بعض أحكام النعت المفرد
١٨٤ ص
(٣٢)
تفريق النعت وجمعه وإتباعه وقطعه
١٩١ ص
(٣٣)
من أحكام النعت
٢٠٥ ص
(٣٤)
أقسام الأسماء من حيث ما ينعت به وينعت
٢١٠ ص
(٣٥)
الاستغناء عن المنعوت ، وعن النعت
٢١٨ ص
(٣٦)
الباب الخامس والأربعون
٢٢٥ ص
(٣٧)
باب عطف البيان
٢٢٥ ص
(٣٨)
تعريفه ، أغراضه ، موافقته ومخالفته متبوعه
٢٢٥ ص
(٣٩)
جواز جعل عطف البيان بدلا وعدمه
٢٣٠ ص
(٤٠)
الباب السادس والأربعون
٢٣٧ ص
(٤١)
باب البدل
٢٣٧ ص
(٤٢)
تعريفه ، موافقته ومخالفته المتبوع ، الإبدال من المضمر والظاهر
٢٣٧ ص
(٤٣)
أقسام البدل وما يختص به كل قسم
٢٤٤ ص
(٤٤)
من أحكام البدل وحكم اجتماع التوابع
٢٥٨ ص
(٤٥)
الباب السابع والأربعون
٢٧١ ص
(٤٦)
باب المعطوف عطف النّسق
٢٧١ ص
(٤٧)
تعريفه ، وذكر حروفه
٢٧١ ص
(٤٨)
معاني حروف العطف الواو ـ الفاء ـ ثم ـ حتى ـ أم ـ أو ـ بل ـ لا
٢٧٩ ص
(٤٩)
حديث خاص بالواو
٢٧٩ ص
(٥٠)
حديث خاص بثم والفاء
٢٨٣ ص
(٥١)
حديث خاص بحتى وأم وأو
٢٩٤ ص
(٥٢)
«إما» العاطفة معانيها ، وأحكامها
٣٢٥ ص
(٥٣)
من حروف العطف بل ، لكن ، لا
٣٣٠ ص
(٥٤)
ما لا يشترط وما يشترط في صحة العطف
٣٤١ ص
(٥٥)
العطف على الضمير المتصل ، والعطف على عاملين
٣٤٤ ص
(٥٦)
من أحكام الواو ، والفاء ، وأم ، وأو
٣٥٤ ص
(٥٧)
عطف الفعل على الاسم والماضي على المضارع ، وعكسه
٣٦٢ ص
(٥٨)
الفصل بين العاطف والمعطوف
٣٦٥ ص
(٥٩)
الباب الثامن والأربعون
٣٧٣ ص
(٦٠)
باب النّداء
٣٧٣ ص
(٦١)
بعض أحكامه من جر وحذف الحرف
٣٧٣ ص
(٦٢)
بناء المنادى وإعرابه
٣٨٣ ص
(٦٣)
أحكام المنقوص والمضموم المنون اضطرارا في النداء
٤٠٠ ص
(٦٤)
من أحكام أسلوب النداء (لا ينادى ما فيه أل)
٤٠٤ ص
(٦٥)
تابع المنادى وأحكامه
٤١٥ ص
(٦٦)
الضمير مع تابع المنادى
٤٢٢ ص
(٦٧)
أحكام المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
٤٢٩ ص
(٦٨)
المنادى غير المصرح باسمه
٤٣٥ ص
(٦٩)
الباب التاسع والأربعون
٤٣٩ ص
(٧٠)
باب الاستغاثة والتعجّب الشبيه بها
٤٣٩ ص
(٧١)
تعريف الاستغاثة وأحكامها
٤٣٩ ص
(٧٢)
الباب الخمسون
٤٥١ ص
(٧٣)
باب النّدبة
٤٥١ ص
(٧٤)
تعريف المندوب ـ مساواته للمنادى في أحكامه
٤٥١ ص
(٧٥)
من أحكام المندوب
٤٥٣ ص
(٧٦)
من أحكام ألف الندبة
٤٥٥ ص
(٧٧)
أحكام أخرى لألف الندبة
٤٥٧ ص
(٧٨)
الباب الحادي والخمسون
٤٥٩ ص
(٧٩)
باب أسماء لازمت النداء
٤٥٩ ص
(٨٠)
ذكرها وما يتعلّق بها من أحكام
٤٥٩ ص
(٨١)
الباب الثاني والخمسون
٤٦٧ ص
(٨٢)
باب ترخيم المنادى
٤٦٧ ص
(٨٣)
ما يرخم ، وما لا يرخم
٤٦٧ ص
(٨٤)
تقدير ثبوت المحذوف للترخيم
٤٧٨ ص
(٨٥)
أحكام آخر المرخم
٤٩٦ ص
(٨٦)
الباب الثالث والخمسون
٥١٣ ص
(٨٧)
باب الاختصاص
٥١٣ ص
(٨٨)
دواعيه وأحكامه
٥١٣ ص
(٨٩)
الباب الرابع والخمسون
٥١٩ ص
(٩٠)
باب التّحذير والإغراء وما ألحق بهما
٥١٩ ص
(٩١)
ما ينصب على ذلك ـ إظهار العامل وإضماره
٥١٩ ص
(٩٢)
ما يلحق بالتحذير والإغراء
٥٣٦ ص
(٩٣)
مسائل وأمثلة أخرى في إضمار العامل
٥٤١ ص
(٩٤)
فهرس المحتويات
٥٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٦٨ - من أحكام البدل وحكم اجتماع التوابع

.................................................................................................

______________________________________________________

الإسناد إلى معنى الجملة.

وقد عرف أن الإسناد اللفظي غير مختص بالاسم. ولا تظن أن هذا نظير قولنا ضرب فعل ماض ؛ لأن الاسناد هنا إلى اللفظ دون نظر إلى المعنى. وأما في ما نحن بصدده وإن كان الإسناد فيه إلى اللفظ فمعنى اللفظ المسند إليه مقصود أيضا كما أن اللفظ مقصود.

وأما قوله في الآية الشريفة الثانية وهي : (هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ)[١] إن هذه الجملة محكية بحال محذوفة أي قائلين : «هل هذا إلا بشر مثلكم» [٢] فغير ظاهر ؛ لأن المراد إظهار ما أسروه وتكلموا به قاصدين إخفاءه عن المؤمنين واستيقاف بعضهم بعضا عن اتباع النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم والذي أسروه هو قولهم : هل هذا إلا بشر مثلك فالقصد من الآية الشريفة الإخبار بعين ما تكلموا به سرّا ، فالنجوى التي أسروها هي هذا الكلام لا غيره. وتخريج الشيخ لا يقتضي أن يكون الذي أسروه هو هذا ، بل يقتضي أن يكون الذي أسروه شيئا آخر وأنهم أسروا ذلك حال قولهم : هل هذا إلا بشر مثلكم.

ولا شك في أن هذا يبعد أن يكون مرادا.

وانظر إلى حذق هذا الرجل ـ الذي هو الزمخشري ـ في قوله مشيرا إلى الجملة الاستفهامية «هذا الكلام كله في محل النصب بدلا من النجوى» [٣].

ولا شك أنه هدي في ما قاله إلى الصواب ، ثم قد تبين أن المصنف لم يكن مستبدّا بالقول بأن الجملة تبدل من مفرد ولم يكن هو المنتزع لما قاله من الأدلة التي ذكرها بل قال ابن جني بذلك في شيء [٤] وقال الزمخشري به في شيء آخر ، وكذا قال ابن عصفور وغيره من النحاة به في الشيء الآخر [٥] فكيف يقول الشيخ : وهذا الذي انتزعه ـ يعني المصنف ـ من هذه الدلائل على زعمه منازع فيه ومنازع في ما استدل به. لم يكن هو المنتزع ولا المستدل بل المنتزع والمستدل غيره. والذي انتزعه هو واستدل به إنما هو قوله تعالى : (ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ)[٦] ـ


[١] سورة الأنبياء : ٣.

[٢]التذييل (٤ / ١٤٧).

[٣]الكشاف (٣ / ٨٠).

[٤]ينظر المحتسب (٢ / ٦٢ ، ٢٦٣).

[٥]شرح الجمل (١ / ٢٨١) وما بعدها.

[٦] سورة فصلت : ٤٣.