شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٢ - الأثر المعنوي للإضافة ومواقعه
.................................................................................................
______________________________________________________
|
٢٨٨٧ ـ علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم |
بأبيض ماضي الشّفرتين يمان [١] |
أي علا زيد صاحبنا رأس زيد صاحبكم ؛ فحذف الصفتين المضافتين إلى ضميري المتكلم والمخاطب وجعل الموصوف خلفا عن الصفة في الإضافة ومثله :
|
٢٨٨٨ ـ فإنّ قريش الحقّ لم تتبع الهوى |
ولن يقبلوا في الله لومة لائم [٢] |
أراد : فإن قريشا أصحاب الحق ثم فعل كفعل الأول ومثله :
|
٢٨٨٩ ـ لعمري لئن كانت بخيلة زانها |
جرير لقد أخزى كليبا جريرها [٣] |
ومثله قول الأسد الطائي :
|
٢٨٩٠ ـ قتلت مجاشعا وأسرت عمرا |
وعنترة الفوارس قد قتلت [٤] |
ومثله قول الحطيئة [٥] :
|
٢٨٩١ ـ إليك سعيد الخير جبت مهامها |
يقابلني آل بها وتنوف [٦] |
ومثله قول رؤبة :
|
٢٨٩٢ ـ يا قاسم الخيرات وابن الأخير |
ما ساسنا مثلك من مؤمّر [٧] |
ومثله :
|
٢٨٩٣ ـ يا زيد زيد اليعملات الذّبّل |
تطاول اللّيل عليك فانزل [٨] |
وكذا قولهم في «زيد» الذي سماه رسول الله صلىاللهعليهوسلم «زيد الخير» : زيد الخيل [٩] ؛ ـ
[١]من الطويل لرجل من طيئ. التصريح (١ / ١٥٣) ، والخزانة (١ / ٣٢٧) ، (٢ / ١٦١) واللسان : «زيد» ، وابن يعيش (١ / ٤٣) «بأبيض من ماء الحديد يماني».
[٢]من الطويل ـ التذييل (٧ / ٢٠٦). (٣) من الطويل ، وانظره في التذييل (٧ / ٢٠٦).
[٤]من الوافر ـ التذييل (٧ / ٢٠٦).
[٥]جرول بن أوس بن مالك العبسي شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام لم يكد يسلم من لسانه الهجاء أحد (ت ٤٥ ه) ـ الأعلام (٢ / ١١٠) والسمط (١ / ٨٠) هذا : والشاعر قد هجا نفسه وأمه وأباه.
[٦]من الطويل ـ التذييل (٧ / ٢٠٦) ، ولم أجده في ديوانه ـ طبعة الحلبي ـ ١٣٧٨ ه ، ١٩٥٨ م.
[٧]رجز ـ وهو في التذييل (٧ / ٢٠٧).
[٨]رجز لعبد الله بن رواحة أو بعض ولد جرير. اليعملات : الإبل القوية على العمل جمع يعملة ، والذبّل : الضامرة لطول السفر. الدرر (٢ / ١٥٤) ، والكتاب (١ / ٣١٥) واللسان : «عمل» ، والهمع (٢ / ١٢٢).
[٩]ينظر : التذييل (٧ / ٢٠٧) ، والنزهة (ص ٢٦٠).