مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٩٥ - الأمور المرغب فيها ليلة الجمعة ويومها
.................................................................................................
______________________________________________________
الشيخ عليها ما يدلّ على عدمه ، لا يناسب. [١]
مثل صحيحة جميل ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجماعة يوم الجمعة في السّفر؟ فقال : يصنعون كما يصنعون في غير يوم الجمعة في الظهر. ولا يجهر الإمام فيها بالقراءة ، إنّما يجهر إذا كانت خطبة [٢] ومثلها صحيحة محمد بن مسلم [٣]. والحمل على التخيير أولى ، ولا يبعد استحبابه. والاحتياط يقتضي العدم ، إذ ما أظنّ أحدا قال بوجوبه ، بخلاف الإخفات. وما مرّ أيضا في مطلق القراءة في غير يوم الجمعة مؤيّد. ولا يخفى ان فيه تأييدا لعدم وجوب الجهر والإخفات ، فتأمل
[١] قال الشيخ في التهذيب : فالمراد بهذين الخبرين ، حال التقية والخوف.
[٢] الوسائل باب (٧٣) من أبواب القراءة في الصلاة حديث ـ ٨
[٣] الوسائل باب (٧٣) من أبواب القراءة في الصلاة حديث ـ ٩