مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣١٠ - ذكر بعض ما ورد في فضل التعقيب
.................................................................................................
______________________________________________________
كما يفهم من النهاية : وليس بموظف. ولكن المأثور عن أهل البيت اولى.
وفضله عظيم : روى الشيخ في التهذيب ، وهو في الكافي أيضا ، عن منصور بن يونس عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام قال : من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف الله وحق على الله ان يكرم ضيفه [١] وروى في الكافي مسندا صحيحا عن الحسين بن حماد عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : من قال في دبر صلاة الفريضة قبل ان يثنى رجليه. استغفر الله الذي لا إله الّا هو الحي القيوم (ذو ـ خ ل) ذا الجلال والإكرام وأتوب إليه ، ثلاث مرات غفر الله عز وجل له ذنوبه ولو كان مثل زبد البحر [٢] وروى فيه أيضا مسندا عن الحسن (الحارث ئل) بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ، [٣] ثم قال ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر فإن الدعاء هو العبادة ، ان الله عز وجل يقول «إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ»[٤] وقال «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»[٥] [٦] وقال إذا أردت أن تدعو الله فمجده واحمده ، وسبحه ، وهلله ، وأثن عليه ، وصل على النبي صلى الله عليه وآله ثم سل تعط [٧] وروى فيه أيضا في الحسن عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا [٨] وفي صحيحة وليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الرزق من الضرب في البلاد يعنى بالتعقيب الدعاء بعقب الصلاة [٩] وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال :
[١] الوسائل باب ١ من أبواب التعقيب حديث ـ ٥.
[٢] الوسائل باب ٢٤ من أبواب التعقيب حديث ـ ٤.
[٣] الوسائل باب ٤ من أبواب التعقيب حديث ـ ٢.
(٤ ـ ٥) غافر : ٦٠ وتمام الآية الشريفة (وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ).
[٦] الوسائل باب ٦ من أبواب الدعاء حديث ـ ٤.
[٧] الوسائل باب ٣١ من أبواب الدعاء حديث ـ ٦.
[٨] الوسائل باب ٥ من أبواب التعقيب حديث ـ ٢.
[٩] الوسائل باب ١ من أبواب التعقيب حديث ـ ١.