مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ١٤٦ - النافلة في البيت أفضل
.................................................................................................
______________________________________________________
المطلب.
ويدل على الفضيلة لخصوص المكتوبة في مسجد الحرام : ما رواه في الفقيه ، في القوى ، عن أبي حمزة الثمالي عن ابى جعفر عليه السلام انه قال : من صلى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل الله منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجب عليه الصلاة وكل صلاة يصليها الى ان يموت [١].
وعلى افضلية النافلة في المساجد بالخصوص ما رواه الشيخ في التهذيب عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، انى لا كره الصلاة في مساجد هم؟ فقال : لا تكره ، فما من مسجد بنى الا على قبر نبي أو وصى نبي قتل فأصاب تلك البقعة طشة (رشة ـ خ ل) [٢] من دمه فأحب الله ان يذكر فيها ، فأد فيها الفريضة والنوافل واقض ما فاتك [٣] كأنه صحيح : لان الظاهران طريقه إليه في التهذيب صحيح ، وان لم يكن ذكر في كتب الرجال ، الا انه مرسل ، لكنه مرسل ابن أبي عمير.
وفيه بعض الأحكام الأخر ، مثل جوازها على القبر ، وعدم كراهة الصلاة في قبور المعصومين ، واستحباب الذكر والقضاء فيها ، وانه لا دخل للباني.
وما في حديث [٤] عبد الله بن يحيى الكاهلي : في أفضلية مسجد الكوفة عن بيت المقدس ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : وصل في هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة ، والنافلة عمرة [٥] وما في خبر هارون بن خارجة في بيان فضل مسجد الكوفة : وان الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة ، وان النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة ، وان الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر
[١] الوسائل باب (٥٢) من أبواب أحكام المساجد حديث ـ ١ ـ
[٢] الطش والطشيش ، المطر الضعيف قاله الجوهري ، مجمع البحرين
[٣] الوسائل باب (٢١) من أبواب أحكام المساجد حديث ـ ١ ـ
[٤] هكذا في النسخ المطبوعة والمخطوطة التي عندنا ولكن الصحيح في حديث إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي كما في الكافي فلاحظ.
[٥] الوسائل باب (٤٥) من أبواب أحكام المساجد قطعة من حديث ـ ١ ـ