مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٤٣٣ - كيفية الصلاة على المؤمن
.................................................................................................
______________________________________________________
بها.
وحسنة زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في الصلاة على الميّت؟ قال : تكبّر. ثمّ تصلّى على النبي (ص) ثمّ ذكر الدّعاء للميّت ، وكذا الدّعاء له بعد الثانية بقوله : اللهمّ إن كان زاكيا فزكّه وإن كان خاطئا فاغفر له ، وذكر دعاء للمصلي بعد الثالثة بقوله : «اللهمّ لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده» وذكر دعاء آخر بعد الرّابعة للميّت بقوله «اللهمّ اكتبه عندك في عليّين ـ إلخ» ثمّ قال : ثمّ كبّر الخامسة وانصرف [١]
وصحيحة أبي ولّاد عنه (ع) وذكر فيها الشّهادة الأولى مع الصّلاة على محمّد وآل محمّد ثمّ الدّعاء للميّت وذكر فعل ذلك بعد كلّ تكبيرة [٢]
وفي حسنة الحلبي قال : «تكبّر ، ثمّ تشهّد ، ثمّ تقول : إنّا لله وإنّا إليه راجعون الحمد لله ربّ العالمين ربّ الموت والحياة صلّ على محمّد وأهل بيته» وذكر دعاء له (ص) ثمّ ذكر دعاء طويلا للميّت ـ الى قوله ـ اللهمّ عفوك عفوك ، ثمّ تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت حتّى تفرغ من خمس تكبيرات [٣]
وأقرب إلى المشهور رواية محمد بن مهاجر عن أمه أمّ سلمة قالت : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلّى على ميّت كبّر وتشهّد ، ثمّ كبّر وصلّى على الأنبياء ودعا ، ثمّ كبّر ودعا للمؤمنين [واستغفر للمؤمنين والمؤمنات] ثمّ كبر الرّابعة ودعا للميّت ، ثمّ كبّر الخامسة وانصرف ، فلما نهاه الله عزّ وجلّ عن الصّلاة على المنافقين كبّر وتشهّد ثمّ كبّر وصلّى على النّبيّين ثمّ كبّر ودعا للمؤمنين ثمّ كبّر الرّابعة وانصرف ولم يدع للميّت [٤] وفيه دلالة على عدم وجوب الدّعاء على المنافقين فعلى المخالف بالطريق الاولى ولعلّ المراد بالمنافقين ، هم الكفّار الّذين يظهرون الايمان ، وقيل : الناصب ، ويدلّ عليه
[١] الوسائل باب (٢) من أبواب صلاة الجنازة حديث ـ ٢
[٢] الوسائل باب (٢) من أبواب صلاة الجنازة حديث ـ ٥
[٣] الوسائل باب (٢) من أبواب صلاة الجنازة حديث ـ ٣
[٤] الوسائل باب (٢) من أبواب صلاة الجنازة حديث ـ ١